صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 27 مايو 2017
السبت 1 رمضان 1438 هـ
24 مايو 2017 عثرة رجُل
17 مايو 2017 اشتياق
10 مايو 2017 فكر وفلسفة
3 مايو 2017 يا مُلهِمي
أخر التعليقات
منذ ساعتين
تغير الحال الفكرى والثقافى والروحي فى العالم الإسلامى بحكم التغيرات السياسية والسواءل الحضارية والمعرفة ، كان الصراع ينتهى بين الفرق لصالح احداها بحكم الهيمنة وانتصار القوة والنفوذ والسيطرة ، كان من الطبيعي ان ينتشر الفكر المنتصر ويجد لة أنصارا يحملون الفكر والراى الى بقاع مجاورة ، أصبحت ارض المحور والمركز محصورة وحكرا على فكر معين ، وخرجت الأفواج والوفود الى الإرجاء المختلفة من العالم ، تفاجأ البعض منهم بانتشار وذيوع أفكار فرق اخرى ، حمل البعض نفس الأفكار الى أقطار وانصار مختلفة ونظروا الى كل مخالف انة خارج عن شرع اللة ، كان الحكم على المجتمعات والتجمعات الاخرى بنفس مقاييس المواطن التى انطلقوا منها ، كان من الصدمة ان يجدوا من الصوفية من ينتشر فى الهند وباكستان ومصر والسودان والمغرب ، وكان النظر اليهم ان الجميع على خطا ، لم يقف الامر بالحكم على العامة بل امتد الى مصادرة الفكر والكتب واراء التفسير والتشريع فتم منع آراء وكتب علماء اجلاء فى الشام ومصر وتونس وهم يشتركون مع أهل السنة ، اما على الجانب الشيعى فان الانفصام كامل برغم وجود شرائح من المجتمع تحمل نفس الانتماء لها ، كان الثمن غال ومليء بالدم والسلاح والنفس ، يحتاج الامر الى مراجعة النفس من قبل المراجع والكبار حتى نتوقع ان يتغير العامة
منذ 3 ساعات
يبدو ان هنالك جانب من شخصية ترامب فية الكثير من المرح وخفة الدم والسخرية واللطف ، ويبدو ان القادم من عالم التجارة والأعمال والاحلام والقدرة المالية لا يمكن للسياسة وعالمها وغموضها وخطورتها ان تغير من ذلك الجانب المرح الذى يسهل تقبلة لدى البعض ، قد يكون الوصول الى أقوى منصب فى العالم هو الحلم للجميع تعطى الثقة والانطلاق والمزيد من الحرية والحركة للنفس والجسد ، تجلى ذلك فى حركة ترامب مع بابا الفاتيكان وهو يلتصق بة بينما حركة أصابع يدة تتحرك لمداعبة الرجل الاول فى الكنيسة ، وان كان لم يجد التجاوب للمداعبة حتى بالابتسام والضحك ، تكرر ذلك مع انطلاق ترامب للتقدم الى الصفوف الاولى ودفع رءيس جمهورية الحبل الأسود ليحتل مكانة فى المقدمة ، وحركاته التى تكررت فى محاولة الامساك بيد زوجتة ميلانيا بينما تقوم هى بالممانعة ودفع يدة ، وبعد هذا البعد فى الجانب من خفة الدم واللطف يكون السؤال والمفاجأة كيف اختفى ذلك الجانب فى زيارتة للسعودية ، بل وحتى فى لقاءة مع الامير محمد بن سلمان فى أمريكا ، كيف تحول الامر الى الجدية والاحترام والتقدير ، يبدو انة السر وراء قدرة السياسة السعودية لترويض الرجل والتعامل بجدية فى كل المواقف والظروف مع الجانب السعودي ، ويبدو ان هنالك تنبة من جانب الدبلوماسية الامريكية بطريقة التعامل مع الطرف السعودي ، ومن هنا كان الاحترام والاختيار للسعودية لتكون المحطة الاولى للرحلات الخارجية ، وقد نجحت السياسة السعودية ان تترك الأثر الأكبر فى نفس العاءلة والاسرة الاولى فى أمريكا وهنا ميزان ومعيار الحكمة والعقل والوعى بمعنى السياسة والعلاقات الدولية والانسانية
منذ 3 ساعات
كانت هذة البلاد ولا تزال تفتح أذرعها لاستقبال كل القادمين لأداء الحج والعمرة ، ولكن حدث هنالك الكثير من الاختلاف فى النظرة والأفكار بين القادمين من مختلف الأمصار ، منذ نصف قرن كانت ايران تعيش نحت حكم الشاة ، وفى زمن الطفولة كانت الأجزاء الشمالية من مكة المكرمة تشهد حشودا وتجمعا وسكنا للقادمين من ايران وهم يمثلون للأطفال والصغار من أبناء مكة جزء من الحب والسلام وروحانية الحج والاراضى المقدسة وقدسية الرمان ، كان القادمون من ايران يمثلون حركة تجارية فعالة لأنهم يملكون القدرة المالية والسيولة المادية فكان الشوق اليهم كبيرا ، ترافق الامر مع استيلاء الشاة على جزر طنب الصغرى والكبرى وأم موسى ، وكان الأمل ان تتم استعادتها مع حكم الخمينى ولكن خيبة الأمل سرعان ما تجلى فى اطماع القوم فى بقية أراضى السنة ، ولم يقتصر الامر على الاطماع المادية بل تحول الى تخريب وتغيير العقيدة ، وزرع الفرقة والعداء بين صفوف الأمة الواحدة ، الامر اكبر من تربية الصغار والأطفال على الروح العدائية والعسكرية بل هى روح الكراهية والانتقام من السنة وبذلك تنقسم الأمة وتنشغل عن الامر المهمة للانطلاق والحضارة والأمن والسلام ولكن يظل ذلك الخطر بعيدا عن نظرة القوى الكبرى ، وامتد الخطر الفارسى الى انشاء تجمعات فى داخل المكون السنى تحمل الخطر العسكري والفكرى والامنى ًوبالتالى تمزيق الأمة وتفريق الكلمة