صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 22 سبتمبر 2017
الجمعة 2 محرم 1439 هـ
24 مايو 2017 عثرة رجُل
17 مايو 2017 اشتياق
10 مايو 2017 فكر وفلسفة
3 مايو 2017 يا مُلهِمي
أخر التعليقات
منذ 16 ساعة
تتوق النفوس الى السلام واسترداد شىء من الراحة واسترخاء الاجساد والأرواح، ، قد يبدو الامر فى الظاهر انة جزء من الاستسلام والتخلى عن الدعوات والأمنيات السابقة والتفريط فى الارض وقد يكون النظر من طرف واخد هو بمعنى الاستسلام ولكن على الجانب الاخر يظهر الامر على انة خسر ايضا ، ان مجرد وقف تمدد الاخر ووقوفة عن التهام المزيد من الاراضي والمساحات هى نكسة فى جانبة ، استبعاد الحديث عن العودة الى حدود الدولة من النيل الى الفرات يعتبر انكسار لحدة وقوة وجبروت المنافس ، لا ريب ان العالم يدخل فى مرحلة يعيد فيها التركيز والتأكيد على البعد عن سياسات الحروب والحديد. والدم والنار ، يريد العالم ان تكون الحرب العالمية اخر العهد بالدماء ، قد يكون هنالك عدم توازن فى موازين القوى ولكنة سبيل للنفوس والإحساد التى أنهكها التعب والهجرة والتشرد وترك الديار ان يعودوا الى بعض السكينة والدعة والراحة واسترداد الانفاس وان يتذوقوا بعض طعم الحياة والحضارة التى يعيشها الآخرون فى أوروبا وآسيا وأمريكا ، ولا يكون الامر باستمرار حمل السيوف والفؤوس والبارود على المناكب والأعماق ، من حق الأجيال القادمة ان تحمل القلم والورقة وتخرج لطلب العلم أسوة ببقية أطفال العالم ، من حق الاطفال ان ينسوا حكايات ذلك الصراع الدامى وفقد البيوت والأرض لتكون بيدهم القيادة والبداية لتشكيل حياتهم ومستقبلهم ، ولعل الرسول الكريم لم يستمر فى مكة لإدارة واستمرار الصراع بل كانت الهجرة سبيل لاسترداد الانفاس وتغيير الأسلوب لنوع اخر من اُسلوب المواجهة لضمان استمرار الحياة والمسيرة