صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 23 يونيو 2017
الجمعة 28 رمضان 1438 هـ
20 يونيو 2017 من رحاب الحرم
أخر التعليقات
منذ 6 ساعات
انا استغرب من تهرب قطر من مسؤلياتها ومن التزاماتها ؟!....مرة تدعي أنها محاصرة.... ومرة تدعي أن حقوق الإنسان منتهكه ؟!!... وكلما وجدت انها ليست لديها حجة..... استمرت في ادعاءآتها بأنها محاصرة ؟!....وهي في الواقع مقاطعه وكنتيجة للمقاطعه توقفت الميزات التي يتمتع بها مواطنيها كنتيجة لإيقاف عضوية قطر بسبب سلوكها المتحدي والمخالف لقواعد الانظمه لنادي أعضاء مجلس التعاون الخليجي .... ومن ثم عندما حرمت حكومة قطر مواطنيها من إمتيازات الانظمام لمجلس التعاون بدؤأ يفقدوا ميزات العضويه..... وادعوا أن ذلك انتهاك لحقوق الانسان؟!... سلوك عجيب هل تريد قطر ميزات الانظمام للمجلس مجانا بدون الالتزام بشروط العضويه ؟!!... وعندما وجدوا من يدحض دعواتهم...... بدؤا يدعوا انه طلب منهم إيقاف قناة الجزيره ؟!!!...،والواقع أن المطلوب التزام قناة الجزيره بسياسات مجلس التعاون الخليجي وعدم خلق المشاكل مع الدول الصديقه بحجة الحريه ؟!!..،مع أن الحرية تنتهي عند حدود حرية الآخرين ولكن قطر تصر وتريد قناة الجزيره أن تنفلت وتقول ماتريد وتعادي مجلس التعاون .....و كل ذلك يخالف رغبات وسياسات عضوية مجلس التعاون..... واهمها عدم الالتزام بتوفير مذيعين بنسبة مقبوله من مواطني المجلس ولكن اغلبيتهم مع الاسف مدسوسين لخلق الفرقه بين أعضاء المجلس ويدافعون عن جهات تريد تفكيك مجلس التعاون ؟!!!... والمطلوب من قناة الجزيره أن يكون جزء مهم من مذيعيها من مواطني مجلس التعاون الخليجي لانها تعتبر ممثلا رسميا للمنطقه..... أو أن تنتقل لبلد غير عضو في مجلس التعاون وتقول ماتريد بعد ذلك أما في مجلس التعاون فإنه يجب على أي قناة فضائيه أن تلتزم بالبرتوكولات الخليجيه ...ولا تتخذ الكلمه الحره بمعنى المنفلته؟!!!..... هذا إذا كانت قطر ترغب أن تكون عضوا في مجلس التعاون الخليجي ....عليها إلا تغرد خارج السرب بأي حجج كانت ... وخلاصة القول لاأحد يجبر أعضاء المجلس بقبول عضو يغرد خارج السرب وعلى قطر إن رغبت بالعضوية أن تتعهد بالالتزام بها وتجاهر بمعاداتها لكل عدو يعادي مجلس التعاون وأن لاتضع يدها بيد عدو لمجلس التعاون الخليجي .....وعندئذ لكل حدث حديث .... وانا كمواطن اقول رأيي وانا حزين لذلك .....ولكن عندما اسمع قناة الجزيره كأنها تعمق المشكله وتوسعها وكأنها لاتريد أن تعود قطر لعضوية مجلس التعاون الخليجي ؟!!!.....
منذ 14 ساعة
تشهد مكة المكرمة اياما وليالى جليلة هى العشر الاواخر من رمضان وفيها ليلة القدر ، ولعلة من يمن الطالع ان يشهد قصر الصفا فى مكة اياما تاريخية واحداثا مجيدة تدخل سجل التاريخ من أوسع أبوابة ، كانت بيعة الامير محمد بن سلمان نسيج وحدة ، انها البداية لمرحلة تاريخية مجيدة وصفحة من تاريخ المجد وطفرة من طفرات العز والكرامة ، يبدو ان هذا الجيل يسلم المسؤولية والامانة والقيادة للاجيال القادمة ، قد تكون بداية تستمر لعقود طويلة وعشرات السنين ، حيث يستلم الجيل الجديد الراية والعهد والقيادة للعصور القادمة ، تجلى بعض مظاهر التغير من لحظة دخول ولى العهد وقيامة بالانتقال والسلام على من وقفوا لاستقبالة وتحيتة وبيعتة وتهنءتة والدعاء لة بتحمل المسؤولية والامانة ، كان المعتاد فى ملوك وأمراء الوطن ان يقف المسؤول ويقوم الأمراء والوزراء والعلماء بالسلام علية وهو يقف فى مكان واحد وإذا بِنَا نرى ذلك الامير الجليل والمهيب ينتقل بين الأمراء والعلماء ويقوم بعناقهم وبل ويقبل يد البعض منهم ويعود فى النهاية لياخذ مكانة فى صدر المجلس لتلقى المبايعة ، ولولا ضيق الوقت لرأينا وفود دول الخليج ولعل الأيام القادمة ستكون حافلة بقدوم الوفود ورءوساء الدول والملوك والامراء والشيوخ للتوافد الى قصر الصفا بمكةًلتقديم التهاني ، لعلها اجتماع بركة الأيام الفاضلة والمكان المقدس والمسؤولية الجليلة والامانة العظيمة والرجال الكبار ، لعلها صفحة من صفحات الدهر كتب اللة لنا ان نشهدها ونحن نرى ابناءنا ووطننا بين ايدى امينة وان الراية والامانة تنتقل من يد الى يد وتظل الهمة والراية مرفوعة خفاقة
منذ يوم
رحم اللة الملك فيصل الذى كان عاشقا للحجاز ومكة وكثيرا ما كان يردد اخشى ان يشعر أهل الرياض ونجد بالغيرة لاقتسام ذلك القلب الكبير والحب العارم ، لاريب ان كان لقبة ناءب الملك فى الحجاز ، وقد تجلت عبقريتة فى قيادة البلاد ولم تكن أسعار البترول تشهد ذلك الارتفاع ورغم ذلك كان الاحترام والتقدير للقيادة السعودية فى اصعب المراحل من حرب اليمن ونكسة ٦٧ وحرب العاشر من رمضان ، ولعل ما يذكرة الدكتور عدنان ابراهيم من موقف الملك فيصل مع ديجول الزعيم الفرنسي حين تطرق الحديث الى القدس وأشار ديجول الى صورة للمسجد الأقصى والمستعمرات والمبانى الإسرائيلية تحوطة من كل الجوانب وهو يقول للملك فيصل انة من المستحيل والصعوبة الحديث عن عودة القدس العربية وقد سيطر اليهود على المدينة فكان جواب الملك فيصل لو ان غيرك قال ذلك لكان من الممكن قبولة ، اما وقد كنت الرئيس ديجول من يقود المقاومة لاستعادة باريس من الاحتلال الألمانى فذلك امر مستغرب ، ولم يجد الريس دخول الا الاحترام والتقدير لوجهة نظر الملك فيصل وكان ان امتنع عن مساندة اسراءيل فى حرب ٧٣ ، رحم اللة الملك فيصل ويبدو ان الأيام تعيد سيرتها عبر احد احفاد الملك عبدالعزيز وهو ابن الملك سلمان ولعل العبقرية والعظمة والعطاء لا تكاد تنقطع من هذة الاسرة الكريمة