صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 20 أغسطس 2017
الأحد 28 ذو القعدة 1438 هـ
20 يونيو 2017 من رحاب الحرم
أخر التعليقات
منذ 4 ساعات
من يتذكر انفجارات أوكلاهوما فى أمريكا يعلم انها كانت البداية لسلسلة الاٍرهاب فى العالم ، استلمت الراية جماعات ساهمت فى تشوية صورة الاسلام ، التطرّف اليمينى والعنصري فى أمريكا والغرب لة جذور واصول عميقة فى القلوب والنفوس والمجتمعات ، ربما خفت الصورة العنيفة لتداعياتها لانها تركت الساحة للآخرين لممارسة نفس الجهل والعدوان وسفك الدماء ، وللاسف ان ترافق مع حدوث اعتداءات فى أوروبا وبرشلونة وكان البعض لا يريد ان يختطف منها تلك الاتهامات وتريد ان تبقى ملتصقة بنفس الدين والعرق ، اصبح البعض مصدر للاقتداء وتكرار نفس الأسلوب من استخدام السيارات لمهاجمة الجموع الامنة التى تسير فى الشوارع ، يحسب البعض انة تفنن وتطور وتغيير للأسلوب والتكتيك من عدم استخدام المتفجرات والاحزمة الناسفة الى الأدوات المدنية والتى تشكل جزء من الحياة المدنية ، قد يكون التطرّف الأمريكى محصورا على القارة الامريكية ولم يكتب لها الخروج للانتشار الى ارجاء العالم ، وإذا خرج هذا المارد لينتشر فى العالم فسوف يكون المسؤول هو من كانت البداية على يدة ، هنالك الكثير من الأفكار التى تقف حيال انتشار هذا العنف والجهل والغباء أولها اننا فى طلال الأشهر الحرم والحج والاولى ان يسود الأمن والسلام خلالها فى ربوع العالم والكون
منذ 4 ساعات
المبانى التاريخية والتراث ومنطقة منتصف البلد فى جدة تكتسب أهمية كبرى ، انها الأثر الوحيد الباقى للتراث والتاريخ الحديث فى الحجاز والجزيرة ، كم يشعر بالحسرة أبناء مكة والمدينة والرياض لضياع كل المعالم الاثرية والشوارع والبيوت الشعبية التى تسجل التاريخ الحديث يشعر المرء ان هنالك ايدى خفية تقف وراء الحرائق والانهيارات ، هل يبدو الامر على انة وسيلة للحصول على التعويضات والتقديرات المادية ، هل اصبح الشعور بان الموقع الجغرافي للمباني يصل الى أضعاف مضاعفة للتقديرات ، هل يتحسر البعض ان التقديرات والتعويضات لا توازى المواقع الحديثة والمجاورة للمكان ، ان الامر بحتاج الى دراسة جدية فما هو تاريخ وتراث للبعض يعتبر راس المال الوحيد الذى يتطلعون منة الى الحصول على ثروة مالية كبيرة توازى امتلاك قطعة ارض فى وسط البلد ، نرجوا الا تصدق الإشاعات بان السبيل الوحيد للحصول على العاءد المأمول هو عبر إشعال الحرائق وإلا يكون كف اليد عن التصرف والصيانة والسكن بل تعويض مناسب يوازى الأهمية المالية للموقع الجغرافي ، ان منطقة البلد هى الذاكرة التاريخية الوحيدة الباقية للحجاز والجزيرة وأنها مسؤولية الجميع للحفاظ عليها دون ضرر وأضرار