تحدثت كثيرًا في هذه الزاوية عن الكثير من الطموحات والتطلعات والأحلام التي تراود ذوي الاحتياجات الخاصة، فالبعض وصفني بواسع الخيال والبعض الآخر فضَّل ألا يحرم نفسه من حق الحلم طالما أنه لا ضرر من الأحلام فيما التزم آخرون الصمت ليعيشوا لحظات الترقب والانتظار.
أما أنا فكنت أعيش الحلم على يقين أنه سيتحقق ولو بعد حين فنحن نعيش في وطن الإنجاز وطن الطموح وطن المساواة بين الجميع وطن الأحلام التي تتحول إلى حقيقة واقعة ملموسة.
في حديث لي مع الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز أثناء لقائي به في ملتقى التراث العمراني الاثنين الماضي سعدت كثيرًا بدعوته لي للعمل كعضو في إحدى اللجان المختصة بذوي القدرات الخاصة لكنني سعدت أكثر عندما علمت أن هذه اللجنة قد شكلت بأمر من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله في إشارة إلى حرص القيادة العليا في وطننا الحبيب على هذه الفئة الغالية.
لجنة الوصول الشامل التي يرأسها سمو الأمير سلطان بن سلمان تعنى بتوفير البيئة المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة عبر تذليل الطرق والمساجد والمستشفيات والمرافق العامة بتزويدها بالممرات الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتسنى لهم العيش في هذه البيئة بشكل طبيعي لا يختلفون في ذلك عن أي شخص آخر.
هذا هو الحلم الذي راودنا كثيرًا نحن ذوي القدرات الخاصة، ونحمد الله تعالى أن سخر لنا شخصيات وضعت كل طاقاتها لخدمتنا وراحتنا وعلى رأسها يأتي ملك الإنسانية وولي عهده الأمين وسمو الأمير سلطان بن سلمان رائد الفضاء والتحدي وغيرهم من قيادات هذا الوطن الذي يبرهن للجميع بأن الأحلام تتحقق.