طالبت أسرة المتوفى عبدالرحمن قنديل الذي لقي مصرعه في الحادث المروري الذي تسبب به والد تالا الشهري التي قتلتها الخادمة في محافظة ينبع يوم الأربعاء الماضي بنقل الطفلة فرح ذات السبع سنوات إلى المستشفى التخصصي بالرياض وتقديم الرعاية لزوجته التي لاتزال تعيش صدمة نفسية جراء وفاة زوجها وإصابة ابنتها.
وقال والد المتوفى العم عزيز قنديل الذي التقته «المدينة» مساء أمس في آخر أيام العزاء التي أقيمت بدارهم في ضاحية الشرائع شرق مكة المكرمة: إن حفيدته لاتزال في حالة صحية حرجة إلا إن الأمل لايزال معقودا بعد الله في حالة نقلها إلى إحدى المستشفيات الطبية المتخصصة في مدينة الرياض ، مشيرا إلى أن الإصابات التي لحقت بالطفلة فرح شديدة خاصة التي في رأسها إضافة إلى تعطل بعض أعضائها الحيوية مثل الكلى. وأضاف :إن ما حدث هو قضاء وقدر ولا راد لقضاء الله، مشيرا إلى أنهم يطالبون بإيضاح حقيقة الحادث ومعرفة مسبباته والذي راح ضحيته فلذة كبده وإصابة ابنته بإصابات خطيرة. من جهته قال عبدالمعطي قنديل شقيق المتوفى عبدالرحمن لقد التقت شقيقي ليلة الحادث وطلبت منه مساعدتي في الحصول على سيارة بعد تعرض سيارتي لحادث قبل يومين، مشيرا إلى أنه كان يوصيه بالعناية ببناته بعد وفاته. وأضاف :اتصلت زوجة شقيقي، رحمه الله ، وقالت لي عبدالرحمن تأخر اليوم على غير عادته حيث ذهبت بسرعة للبحث عنه وأثناء ذلك اتصلت زوجته وأخبرتني أنه تعرض لحادث وعند وصولي لإدارة المرور وسؤالي لأحد رجال الأمن ابلغني أن أخي تعرض لحادث وانه سليم وعند سؤالي عن ابنته قال لي إنها بخير وطلب مني الذهاب لمستشفى الهيئة الملكية وعند ذهابي إلى المستشفى وجدت عددا كبيرا من زملائه وعندما رأيتهم أحسست أن مكروها قد أصاب أخي وبالفعل اخبرني احد زملائه ان عبدالرحمن توفي، مشيرا إلى أنه لم يتمالك نفسه نظرا لمكانة عبدالرحمن في نفوس الأسرة.
وأوضح أنه لم يتم إخباره عن الحادث أو مسبباته أو كيف وقع، مشيرا إلى إن أحد رجال المرور سلمه جوال شقيقه وبعض الأوراق المتعلقة به فقط.
من جهة أخرى قال عبدالرحمن بن حسن السلمي (ابن خالة المتوفى): إن ابن خالته كان محبوبا من كافة أفراد الأسرة وكان دائم السؤال والتواصل مع الجميع مشيرا إلى أنه كان يساعد والده في الالتزامات المادية التي تحملها والده أثناء بناء منزله.
ويقول خال المتوفى هلال حسين إن توافد زملائه على مقر العزاء في مكة المكرمة منذ وفاته يدل على خلقه الجم وحسن تعامله مع الجميع، مشيرا إلى إن المتوف كان دائم السؤال عن كافة أفراد الأسرة وحريصا على حضور المناسبات الاجتماعية.