ما أكثر الأميرات النائمات اللاتي يمعن في الشخير العميق وشبابهن معلق بانتظار قبلة الحياة والفارس زوج مسيار لا يبالي كثيرًا، والإمارات الأميرة اليقظة في حقيبتها سر الحياة!.
حين نهنئ إماراتنا الحبيبة بعيد اتحادها الحادي والأربعين ونهنئ رجالها وبناة مجدها سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات حاكم أبو ظبي، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجميع أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وجميع أحبتنا الإماراتيين، فإننا نفخر بالمنجز الإماراتي القياسي، ونستمتع بما نراه من نجاحات خارقة لهذه الدولة الجبارة، بل إننا بكل الحب نشعر معهم وكأنه يومنا الوطني، مأخوذين بكل ما تحقق للاتحاد الإماراتي كنموذج عالمي معجز، وبصدق الأخوة نحتفل مع الإماراتيين الأحبة، بذكراهم العزيزة علينا جميعا.
تحتفل الإمارات بذكراها الحادية والأربعين بتدشين المزيد من المنجزات القياسية عالميًا، وأبرزها إطلاق مشروع مدينة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي والتي يجري إعدادها لاحتواء 100 فندق بإمكانها استقبال 35 مليون زائر وبمركز تجاري يستوعب 80 مليون سائح سنويًا، رقم قياسي جديد لعاشق الأرقام القياسية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القائل: ليس في سباق التميز خط للنهاية.
وتنضم مدينة محمد بن راشد لسلسلة الإنجازات العالمية الإماراتية إضافة لبرج خليفة، أعلى ناطحة سحاب في العالم الذي دشنته دبي وسط صيحات المحللين وتوقعاتهم بتدهور الاقتصاد الإماراتي، لكن الإمارات تحافظ على مكانتها العالمية دوما وحضورها على الخارطة طاغ ومشرّف.
وفي حين تحتاج دول كثيرة حين تجري مقارنة لماضيها بحاضرها عليك البحث بفارق خمسين سنة على الأقل لتلمس الفرق الضئيل، لكن الإمارات ودبي وأبو ظبي بالذات تكاد تلمس الفرق بينها ونفسها خلال خمسة أشهر!
في وقت تغط فيه عواصم عربية كثيرة تحت لحاف البيروقراطية لسنوات مديدة، وفوارسها يتشاغلون عن منحهن قبلة الحياة زاعمين أن النوم نصف الصحة والجمال، ويطول النوم ويوغل الإعياء وتلتهب المفاصل ويصبح الاستيقاظ مؤلمًا، والإمارات ساهرة لا تنام أبدًا وتزداد مع طول السهر نضارة وصحة وجمالا!.