دَار الكَلَام واللَّا كَلَام حَول الإخوَان المُسلمين وحَرَكتهم، ومَدَى نَظَافتها، وانتَسَابها للإسلَام، لذَلك كَان لِزَاماً عَلى القَلم أن يُجمّع أشتَاتاً مِن أقوَال العُلمَاء المُعتبرين في مُجتمعنا؛ ويُبيّن رَأيهم في الحَرَكَة..!
حَيثُ يَقول الشّيخ «ابن باز» -رَحمه الله-: (حَركة الإخوَان يَنتقدها خَواصّ أهل العِلْم، فهي لا تَدعو إلَى التَّوحيد، ولا تُحذّر مِن الشِّرك والبِدَع، ولا تَعتني بالسُّنَّة)..!
وقَد ذَهَب الشّيخ «الألبَاني» -رَحمه الله- إلَى أبعَد مِن ذَلك، حَيثُ قَال عَنهم: (لَيس صَحيحاً أن يُقال: إنَّ الإخوَان مِن أهل السُّنَّة، لأنَّهم يُحاربون السُّنَّة)..!
أمَّا الشّيخ «صالح الفوزَان» فيَقول: (هَذه البلّاد «السّعوديّة» كَانت جَمَاعَة وَاحِدَة عَلى الحَق، فجَاءَت هَذه الجَمَاعَات ففرَّقت شَبَابها وأهلها)..!
وقَد أبدَى الشّيخ «صالح اللحيدان» تَخوّفه مِن انخرَاط الإخوَان المُسلمين في السّياسَة، حَيثُ قَال: (نَرجو الله أن لا يَكون لَهم شَأن الحُكم في مِصر، ولا في غَيرها مِن بلَاد المُسلمين)..!
وقَد تَنبّه الشّيخ «صالح اللحيدان» مُبكِّراً إلَى أطمَاعهم السّياسيّة، فقَال: (جَمَاعة الإخوَان المُسلمين دَعوتهم سياسيّة؛ ولَيست دَعوَة سَلفيّة صَحيحة)..!
ويَتّفق مَع ذَلك مَا ذَهَبَ إليه الشّيخ «صالح آل الشيخ»، حَيثُ قَال: (جَمَاعة الإخوَان لا يَحترمون السُّنَّة، ولا يُحبّون أهلها، وهُم أصحَاب تَلوّن، والغَاية عِندَهم هي الوصُول إلَى السُّلْطَة)..!
أمَّا الشّيخ المِصري «أحمد شاكر» فقَال: (حركة الشّيخ «حسن البنّا» وإخوَانه المُسلمين؛ الذين قَلبوا الدّعوة الإسلاميّة إلَى دَعوَة إجرَاميّة هَدَّامة، يُنفِق عَليها الشّيوعيون واليَهود، كَما نَعلم ذَلك عِلم اليَقين)..!
وفي رَأي آخَر للشّيخ «ابن باز» -رَحمه الله- يُفتي بأنَّ (جَمَاعة الإخوَان والتَّبليغ مِن الثنتين والسبعين فرقة الهَالِكَة)..!
وفي رَأي آخَر -أيضاً- للشّيخ «صالح الفوزان»، يَقول: (أنَا أتبرّأ مِن مَنهج الإخوَان المُسلمين، وبيّنت مَنهجهم).. كَما وَصَفَ الشّيخ «الفوزان» الإخوَان في رَأي ثَالث بأنَّهم (حزبيّون)..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: هَذه نَبذَة مِن أقوَال العُلَمَاء، أطرحها للقُرّاء، وهُنَاك العَشَرَات مِن الآرَاء المَكتوبَة، والآرَاء الصَّوتيّة المُوثّقة في اليوتيوب، ومَن أرَاد المَزيد فعَليه الرّجوع إليهَا..!

تويتر: Arfaj1
Arfaj555@yahoo.com