دعا الشيخ عبدالإله الصبحي خطيب جامع حراء بحي الزاهر في مكة المكرمة جموع المسلمين إلى الاستمرار بلزوم الطاعات والعبادات والأعمال الصالحات بعد انقضاء موسم الحج، لافتًا إلى قول بعض العلماء في أهمية لزوم الطاعات أن الحج المبرور هو الذي لايعصي الله فيه ولابعده، ومن علامات قبول الحج عدم الرجوع إلى ماكان عليه من المعاصي قبل الحج،
وقال: على جميع المسلمين تقوى الله تعالى في السر والعلن، وأن تكون حجة توبة صادقة من الذنوب والمعاصي، وهداية ونور على طريق الاستقامة والصلاح، مبينًا أن الأعمال الصالحة هي عبادة قلبية تطهر المسلم من الذنوب وكل بلاء، والمؤمن الحق هو السعيد الناجي من هذه الأمراض والبلايا.