أما عمدة حي اليمن والبحر بالمنطقة التاريخية عبدالصمد محمد عبدالصمد فقال إن قبل اليونسكو تشرفت جدة بأن تكون بوابة مكة المكرمة على يد أمير المؤمنين عثمان بن عفان، مضيفاً إن انضمام جدة للائحة التراث العالمي في اليونسكو أبهج وأفرح أهالي جدة لأن جدة بالفعل تستحق هذا التكريم والتتويج، وأشار عبدالصمد إلى إن ذلك جاء تتويجاً لحفاظ الحكومة على تراثها وتاريخها. وأوضح عبدالصمد أن الجهود التي سبقت الانضمام إلى لائحة التراث العالمي ستعطي الإجابة عن سؤال ما بعد الانضمام، خاصة وأن المحافظة على جدة القديمة والجهود التي بذلت فيها لا بد وأن تستمر، بل ويزيد الاهتمام. وعن البيوت الأثرية القديمة التي هجرها أهلها قال عبدالصمد إن هذه سنة الحياة خاصة عندما توسعت جدة وتوسعت كذلك تلك العوائل فانتقلت من تلك المنطقة لكنهم لا زالوا مهتمين بها، مؤكداً أن دخول تلك المنطقة إلى الدائرة العالمية سيجعل هناك ترتيبات جديدة من قبل السياحة الأمانة وحتى الملاك أنفسهم، لافتاً إلى أن بعض العوائل الجداوية القديمة بدأت بجدية في ترميم بيوتهم القديمة بطريقة احترافية للمحافظة عليها. وعن الوسائل التي تجعل هذه المنطقة منطقة جذب سياحية كبيرة أوضح عبدالصمد أن على الأمانة أن تهتم بالبنى التحتية، وتعطي المجال لأصحاب المقاهي والمطاعم الشعبية وإيجاد مساحات خضراء وأماكن للجلوس وتحسين مستوى النظافة الأمر الذي يحتاج إلى بعض التقنيات والفنيات التي تجذب أهل جدة أ والسياح من خارج المدينة، وأشار عبدالصمد إلى أنه برغم الزحام الشديد في هذه الأماكن إلا أن كثيراً من الناس ما زالوا يرتادونها. وبين عبدالصمد أن منطقة جدة التاريخية تعتبر الآن وسط ومركز المدينة الذي يحب أي زائر أن يزورها وينزل فيها ويستمتع بها خاصة وأن مثل هذه المناطق تقيس مستوى التفكير والثقافة لدى أهل تلك البلاد من خلال المباني والتراث القديم.