رفع مدير الجامعة الإسلامية المكلف الدكتور إبراهيم بن علي العبيد شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والحكومة الرشيدة على ما تجده الجامعة من دعم ورعاية امتدت لأكثر من خمسين عاما، منذ تأسيسها في عهد الملك سعود رحمه الله، حتى العهد الميمون للملك سلمان حفظه الله، آملا أن تحقق الجامعة رؤية وتطلعات ولاة الأمر في كونها هدية المملكة لأبناء المسلمين في العالم.
جاء ذلك خلال ختام أعمال ورشة عمل الخطة الاستراتيجية الخمسية الثانية للجامعة الإسلامية للأعوام (1436-1440 هـ) التي استمرت لثلاثة أيام واختتمت بمحافظة ينبع، حيث أكد الدكتور العبيد أن الخطط الاستراتيجية لا تؤتي ثمارها دون محاورة ونقاش، راجيا أن تكون هذه الورشة قد خرجت خلال الأيام الثلاثة الماضية برؤى وأفكار ومخرجات واقعية وعملية وقابلة للتطبيق في المجتمع المحلي والعالمي وقابلة للقياس والتقويم، حيث إن هذه الخطة قد شارك في صياغتها مسؤولو وقيادات الجامعة من أعلى هرمها، وهي تأتي بعد الخطة الخمسية السابقة ونأمل أن تكون أفضل منها رغم الرضا عنها. وأضاف الدكتور العبيد: إن هذه الورشة ليست نهاية المطاف بل سيعقبها خطوات لاحقة متعلقة بإعدادها واعتمادها النهائي لتنضج وتكتمل بعد أن استفادت من عدة مسارات في هذه الورشة على مدى ثلاثة أيام، نأمل فيها أن تكون منتجا مميزا إن شاء الله، من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور عصام بن يحيى الفيلالي المشرف على بيت الخبرة الذي تولى الإشراف على تنظيم الورشة أنه تمت مراجعة الرؤى المستقبلية للجامعة الإسلامية حتى 1450هـ، وتضمنت المبادئ الأساسية والرسالة والهدف البعيد والرؤية، كما تمت مناقشة المستقبل المنشود للأعوام الخمسة القادمة، واستراتيجية عبور الفجوة بين الوضع الراهن والمستقبل المنشود، كما ناقشت الجلسات تحديد القضايا الاستراتيجية التي تؤثر إيجابا وسلبا على الجامعة في الأعوام الخمسة القادمة، والتحديات المصاحبة للقضايا الاستراتيجية، والهدف العام للخطة الاستراتيجية الثانية، والأهداف المحددة التي تتعامل مع القضايا الاستراتيجية وتحدد الإنجازات المطلوبة أمام كل هدف، كما تم استعراض مكونات البيئة الداخلية والخارجية لكل هدف من أهداف الخطة تمهيدا لإعداد الخطة التنفيذية ببرامجها ومشروعاتها ومؤشرات أدائها.
وفي نهاية الحفل الختامي لأعمال الورشة سلم الدكتور العبيد الشهادات لمنسوبي الجامعة المشاركين في أعمال الورشة.