برّرت أمانة جدة انتشار «الجرذ النرويجي» في جدة بعدة أسباب، منها قدوم هذا النوع من الجرذان للمحافظة عن طريق البواخر، وسفن الشحن من أوروبا، إضافة إلى انتشار المأكل والمأوى المناسب له، إلى جانب أن بعض السلوكيات الخاطئة من مرتادي الكورنيش من ترك بقايا الأطعمة والمشروبات، علاوة على وجود الأطعمة الطازجة في الفضلات والقمامة أحد الأسباب الرئيسة لتكاثر الجرذان.

جاء ذلك ردًّا على مقال نُشر في «المدينة» تحت عنوان «فأر في الفجر». وقالت أمانة جدة على لسان محمد بن عبيد البقمي مدير إدارة العلاقات العامة والتواصل، أن الأمانة تواجه إشكالية تكاثر الجرذ النرويجي في المناطق والأحواش من أملاك خاصة، أو منشآت تابعة لهيئات وأفراد ما يعيق عمليات المكافحة.

وأضافت إن المجهودات التي قامت بها الأمانة ممثلة بالبلديات المختلفة من عمليات مكافحة الجرذ النرويجي، والتنوّع في استخدام الطعوم والسموم الحادّة (فوسفات الزنك)، والمزمنة (مضادات التخثر)، والموصى بها عالميًّا، والتي لا تمثّل خطرًا على البيئة، إضافة لوسائل الرصد، إلى عدم انتشار القوارض في معظم بلديات الشمال التي تعاني بشكل أقل من الأسباب السابقة، بعكس بلديات الجنوب التي تعاني من الأحياء العشوائية فضلاً عن السلوكيات الخاطئة بإلقاء المخلّفات خارج الصناديق والأنشطة غير الشرعية.

كما تم التركيز على أعمال المكافحة في بلدية البلد نظرًا لأهميتها السياحية والتاريخية ما أدّى لتقليل انتشارها، بالإضافة إلى اتّباع أسلوب تزامن رفع النفايات مع أعمال المكافحة بالتنسيق مع شركة النظافة ما أدّى لمزيد من النتائج الناجحة.