في إطار اهتمام منتدى أسبار بالقضايا التي تهم المجتمع والمنطقة، يعقد المنتدى في تمام الساعة السادسة والنصف مساء اليوم الاثنين، بمقر مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بالرياض، لقاءه الشهري باستضافة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، للحوار معه حول القمة الخليجية الأخيرة والتطورات التنموية والسياسية التي تهم المجتمع الخليجي والعربي، بالإضافة إلى عرض ومناقشة مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للتكامل الذي أقر في القمة الخليجية.
ويحضر اللقاء نخبة من المفكرين والمثقفين والإعلاميين من أعضاء المنتدى.
الجدير بالذكر أن منتدى أسبار مبادرة ذات رؤية واضحة وأهداف محددة، أطلقها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. والمنتدى مجال حيوي مهم لمناقشات القضايا والموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية التي تهم السعودية والخليج والمنطقة العربية والعالم. ومن مقومات المنتدى أنه يضم نخبة من 70 شخصية من المفكرين والمثقفين والإعلاميين المهتمين بالشأن العام، ويعمل المنتدى وفق إجراءات تنظيمية تحدد هويته ووظائفه وآليات عمله. ويفيد المنتدى من تنوع الثقافات لأعضائه، ومتابعة المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية الدولية.
وفي إطار اللقاءات الثقافية الدورية لمنتدى أسبار، عُقدت بتاريخ الاثنين 10 /8 /2015م بمقر مركز أسبار ندوة بعنوان: «مستقبل الاقتصاد العالمي، وتأثيراته على المنطقة» بحضور البروفيسور الباكستاني الدكتور خالد مالك (المتحدث الرئيس) وبمشاركة نخبة من أعضاء المنتدى، وأدار اللقاء الدكتور عبدالله الحمود رئيس منتدى أسبار.
وعُقد لقاء ثاني بتاريخ الثلاثاء 15 /9 /2015م بمقر مركز أسبار بندوة بعنوان: «تحديات سوق العمل وخطة الوزارة لمواجهة تلك التحديات» بحضور الدكتور مفرج الحقباني وزير العمل وبمشاركة نخبة من أعضاء المنتدى. وأدار اللقاء الدكتور فايز الشهري.
كما استضاف مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بمدينة الرياض بتاريخ الأحد 12 محرم 1437 الموافق 25 أكتوبر 2015، وزير الإسكان ماجد الحقيل، وبمشاركة نحو 60 مثقفا من أعضاء المنتدى وبعض الشخصيات النخبوية الأخرى، وأدار اللقاء الدكتور على الحكمي. وأقام منتدى أسبار في شهر أكتوبر الماضي، قضايا الأسبوع، وناقش في الأسبوع الأول موضوع: «الإعلام الخارجي للمملكة.. الإشكالات والحلول»، وفي الأسبوع الثاني موضوع «المرأة بين الشريعة والأعراف الموروثة»، وفي الأسبوع الثالث موضوع «تجنيس الكفاءات العربية.. ضوابط جديدة»، وفي الأسبوع الرابع موضوع «متتالية التسارع في بيئة الاتصال الإلكتروني: ثلاثة مسارات جديدة»، وفي الأسبوع الخامس موضوع «الوسائط الخفية للإعلام والاتصال: هيمنة الألعاب الإلكترونية».