تستقبل قاعة حافظ جاليري بجدة اليوم الأربعاء، ولمدة شهر كامل، المعرض الشخصي للمصور البرازيلي سيباستيو سالچدو، مشتملًا على مجموعة من الأعمال التي تروي عن حكاية تأتي بعد (25) سنة من إطفاء حرائق آبار النفط في الكويت، بوصفه أحد الأبطال الذين نقلوا الحالة الإنسانية لتلك الحادثة، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها ابن الغابات المطرية في البرازيل بصمت الصحراء العربية، أثناء إطفاء آبار البترول في حرب الخليج الثانية، كما تكشف بعض الصور عن عمله الأخير «جينيسيس» (التكوين أو الخليقة بالعربية)، الذي يوثق الناس والأماكن المنسية في العالم.