كنت على يقين من أن مقالي المعنون بـ( مستشفى فرسان يا سمو الأمير) سيحقق هدفه ويصل لسمو أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر ، لأنني أعرف عن هذا الرجل المنصف الكثير وله تاريخ مشرف مع جازان منذ توليه إمارتها ، هذا الرجل الذي وجد جازان عجوزا تحمل على رأسها رياحين الصمت وأزهار الكمد وتنتظر الموت بفارغ الصبر ، هذا الرجل الذي رسم على محياها ملامح الحسن فاستفاقت المليحة من يأسها لتلبس ما يحلو لها وسيرى العالم في القريب العاجل جازان الفلّ وجنّة الجنوب وله منّي جميل الثّناء على متابعة سموه والتي جاءت من خلال توجيهاته لسعادة محافظ فرسان ومن ثمّ لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان في هيئة أوامر عاجلة للوقوف على حقيقة ما كتبته عن معاناة المرضى مع التكييف في مستشفى فرسان العام وبكل الصدق نقل محافظ فرسان الحقيقة في خطابه لسموه برقم 1338 وتاريخ 29/9/1431هـ عن أجهزة التكييف التي تعمل بأقل من كفاءتها وعن متاعب المرضى مع الحرّ وعن قيام إدارة المستشفى بتأمين مراوح بصفة مؤقتة لأقسام التنويم إضافة إلى أن هناك عقدا تم اعتماده لتطوير وتحديث التكييف بمبلغ مليونين ونصف المليون الخ !!! . أما عن إفادة مسؤول الصحة في جازان والتي قالت لسمو الأمير بأن كاتب المقال استند في مقاله إلى أحد المنتديات ونسيت عن أنني فرسانيّ وأن أمّي وإخوتي وأخواتي وأصدقائي ما يزالون يسكنون في فرسان وأن في يدي أكثر من دليل يثبت التقصير وأن معاناة الفرسانيين مع التكييف ليست وليدة اللحظة وأنهم فشلوا وفشلت مساعيهم في الوصول للحلول الناجعة عن طريق المسؤولين عن الصحة في جازان ليصل بهم اليأس للكتابة في المنتديات وكنت صادقا حين أشرت للمنتدى ومن ثمّ طلبت من مسؤول الشؤون الإعلامية بإمارة المنطقة بمحاولة الدخول للمنتدى بهدف نقل الحقيقة لسمو أمير المنطقة، لتأتي إفادتهم بعد طول غياب بأنهم تعاقدوا مع إحدى الشركات المتخصصة وان تاريخ البدء سيكون في 5/11/1431هـ فألف مبروك على المرضى هذا الخبر الجميل وهنا اسأل عن سبب التأخير وهم يعلمون أن حياة الناس أهمّ بكثير من تركها لمدة تزيد عن الثمانية أشهر ولا مانع في أن أكون مطيعا واسمع الكلام واكتب من خلالهم وأعدهم من هذه اللحظة بأن اكون كذلك .... وسؤالي الأول هو: عن سيارات الصحة التي سرقت من أمام أعينهم ...!! كيف تمت ؟؟ انتظر الإجابة وبالتفصيل .. أما والسؤال الثاني فهو: عن المرضى الذين يطالبونهم بشراء الدواء على حسابهم !! من هؤلاء .. المريض جلال الرفاعي الذي ما يزال يرقد بمستشفى الملك فهد في جازان وما يزال والده المسكين يدفع يوميا ما يقارب من الـ( 600) ريال ولمدة تزيد عن الشهرين والسؤال: هل سيبقى والده يدفع ويدفع إلى مالا نهاية ؟ انتظر الإجابة!! ... ثم ماذا عن صراصير مستشفى فرسان وفئرانه وسيارات الإسعاف العتيقة موديل عام 80 م ؟؟ هذه هي بعض أسئلتي لا كلها، ما أتمناه هو أن تأتي من خلالهم كل الإجابات وبالسرعة القصوى !!!. خاتمة الهمزة .... محاولة تشويه الحقائق بهدف التجمّل، خطأ فادح ، ومن خلال هذه الزاوية في هذه الجريدة الحريصة على نقل الحقيقة أعد القراء بأن للحديث عن الشؤون الصحية في جازان بقية ....هذه خاتمتي ودمتم h_wssl @hotmail.com