اعلن الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السُبيّل، أن لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية قد بدأت اجتماعاتها لتحديد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها التاسعة والثلاثين لتكريم الإنجازات الاستثنائية في فروع الجائزة الخمسة: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وتتواصل الاجتماعات على مدار ثلاثة أيام بدءًا من صباح أمس الأحد وتستمر حتى يوم غدٍ الثلاثاء بمقر جائزة الملك فيصل العالمية بالرياض.
وأضاف السبيّل أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل سيترأس اللجنة الخاصة باختيار الفائز بجائزة «خدمة الإسلام» اليوم الاثنين، وسوف تضم اللجنة كلًا من: الرئيس ألفا عمر كوناري رئيس جمهورية مالي السابق، ودولة الرئيس عبدالله أحمد بدوي رئيس وزراء ماليزيا السابق، والدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والدكتور خالد مذكور الأستاذ بجامعة الكويت.
وأشار السبيّل إلى أن لجان الاختيار للجائزة تطبق مبادئ الحيادية والشفافية في دراستها لكافة الترشيحات التي تم قبولها وذلك وفقًا للضوابط التي وضعتها هيئة الجائزة. مشددًا على أن الترشيح للجائزة يقبل فقط من الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية والمراكز البحثية.
وتابع السبيّل: إنه من المقرر أن يعلن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها التاسعة والثلاثين من خلال حفل عشاء يعقد مساء غدٍ الثلاثاء في قاعة الاحتفالات بمبنى مركز الخزامي.
ولفت السبيّل إلى أن موضوعات الجائزة تشمل في فروعها العلمية الأربعة لهذا العام 1438هـ/‏‏‏2017م، الدراسات الإسلامية: «الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري/‏‏‏الخامس عشر الميلادي». اللغة العربية والأدب: «جهود الأفراد أو المؤسسات في تعريب العلوم والتقنيات نقلًا وبحثًا وتعليمًا». والطب: «العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية». والعلوم: «الفيزياء».
يذكر أن جائزة الملك فيصل العالمية تصدر عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أسّسها أبناء وبنات الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- بعد رحيله عام 1975م، وصدر قرار إطلاق الجائزة عام 1977م؛ لتبدأ بعد ذلك بعامين دورتها الأولى في منح الجوائز.