قال مسؤول بحزب الوحدة الديمقراطي الكردي: إن وحدات حماية الشعب الكردية وذراعها السياسية حزب الوحدة الديمقراطي لن يتم دعوتهما إلى محادثات السلام المقرر عقدها في أستانة، وهو ما قد يستبعد لاعبا رئيسا في الصراع من طاولة المفاوضات. وبدأت الحكومة السورية وجماعات المعارضة وقفا لإطلاق النار في31 الماضي كخطوة أولى نحو مفاوضات مباشرة تساندها تركيا وروسيا، لكن لم يتضح بعد الأطراف المشاركة فيها.
ونقلت رويترز أمس الثلاثاء عن خالد عيسى عضو حزب الوحدة الديمقراطي قوله: «لم توجه إلينا الدعوة.. هذا أكيد.. لا الحزب ولا التشكيل العسكري سيحضر»، وسعت روسيا حليفة الأسد في وقت سابق لضمان وجود تمثيل لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في مفاوضات أخرى في سويسرا.