كانت تجربة الشورى ولا تزال في قمة اهتمامات قادة المملكة، أعطوا لها الدعم كي يتواءم مجلس الشورى مع تقدم الدولة ونموها وحاجتها إلى فكر رجالات الشورى الذين يمثلون نخبة المجتمع السعودي وعقله المفكر. لذا جاء خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمام المجلس في (١٢ ربيع الأول ١٤٣٧هـ الموافق ٢٣ ديسمبر ٢٠١٥م) معبراً عن تطلعات المليك لشعبه. وركز فيه - حفظه الله - على النقاط التالية:

-الإنسان السعودي هو هدف التنمية الأول، لذا عملت الدولة على مواصلة اهتمامها بقطاعات الصحة والتعليم والإسكان والتوظيف والنقل والاقتصاد وغيرها، ووفرت لها الدعم غير المحدود.

-إن المملكة عازمة على مواصلة مسيرة النماء على وتيرة راسخة في كافة جوانب التنمية السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية.

-إن رؤيتنا في الإصلاح الاقتصادي ترتكز على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، والاستفادة من الموارد الاقتصادية وزيادة عوائد الاستثمارات الحكومية.

-أهمية الوحدة الوطنية ونبذ كل أسباب الانقسام وشق الصف والمساس باللحمة الوطنية، فالمواطنون سواء أمام الحقوق والالتزامات والواجبات.

-المحافظة على الوحدة الوطنية والتصدى لكل دعوات الشر والفتنة أياً كان مصدرها، وعلى وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في هذا الجانب.

- دعم الجهود لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية، وكافة قضاياها (القضية الفلسطينية، قضية اليمن، الحرب في سوريا..الخ).

- إن الأمن هو الركيزة في استقرار الشعوب ورخائها ، والإرهاب هو العدو لاستقرار الشعوب لذا حرصت المملكة على محاربته والتصدي له حتى اجتثاثه من جذوره.

- تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك بما يحقق آمال وطموحات شعوب دولنا.

#نافذة:

[إننا في مجلس الشورى سائرون ـ بمشيئة الله ـ من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، ساعون لتحقيق ما تتطلعون إليه من مستقبل زاهر وعطاء أكبر للوطن والمواطن]

عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ