خمسة أعوام والقاتل في حماية ورعاية العالم الذي لم يقدم للسوريين سوى بيع الكلام والتصاريح الإعلامية المغلفة بالكذب والغش والحكايات التي لم تعد سراً ،وكأن موت الشعب السوري لا يعني لهم سوى لقطات عابرة لشعب يستحق العذاب والموت الذي لم يرحم (لا) طفلاً و(لا) شيخاً و(لا) امرأة و(لا) حجراً، وكأن (الموت) لعبة في يد مجلس الأمن الذي انتظر في مكانه جامداً هامداً يرى كل شيء ويتغافل بعمد عن كل ماحوله، (لا) الأطفال الذين تلفظهم البحار أقنعوه بالحياة و(لا) الجثث التي لم تجد من يحركها الى المقابر و(لا) الجوع و(لا) القهر و(لا) البكاء و(لا) التوسل سوى إصرار على المراوغة والتشدق بالمفاوضات ومع من ؟، مع نظام كاذب وقاتل كان يفترض أن يحاكمه النظام العالمي وكل أعوانه كمجرمي حرب !!

خمسة أعوام قلبت كل الحسابات !! ومخطئ كل من يعتقد أن ما جرى في سوريا ويجري سوف يُنسى !! أو ينتهي هكذا بسلام وبلقاء تحت المطر في جنيف أو تفاوض يقبل بأن يمنح القاتل فرحة الانتصار البائسة على شعبه الذي وجد نفسه بين موتين ،موت ضمير العالم وضمير التعيس بشار ، الذي لابد أن يقتصوا منه وكل من عاونه أو قدم له يمينه ليستمر في قتلهم ، وأعرف جيداً أن الدماء لم تدق النوافذ فقط بل أغرقت التراب ..والسؤال هل يا ترى سوف يخجل العالم مما جرى في حلب أو يستحي على الأقل ؟ ،وليته يفعل ذلك !! ليرد للعالم كله بعض مما فقده من عدله الظالم وكرامته المسلوبة وأظنه لن يفعل ولن تنتهي حكاية حلب سوى إلى حلب أخرى ومجازر أكبر وهوانٍ وذل وجوع وعذاب طالما أن القاتل ما يزال مدعوماً «بفيتو» محتل وجار مختل وعالم قبيح ...،،،،

( خاتمة الهمزة) ... ان لم ينتهِ العالم ومجلس الأمن الى قرار رشيد يحاكم بشار ويرد للسوريين أرضهم وحياتهم وبلدهم سوف يكون العام السادس للثورة هو عام موت ودمار للقيم .... اللهم احفظ بلادنا وكل بلاد المسلمين ... وحسبنا الله ونعم الوكيل..وهي خاتمتي ودمتم .