ونحن متفائلون أكثر وعاشقون أكثر ومخلصون أكثر وآمالنا في أن تتحول كل الخطط الى واقع منظم يعي تماماً قيمة الوصول للأهداف ويسعى جاهداً في ترجمتها على الأرض. وكلنا مع الوطن وكلنا له ومن أجله ومن خلال قراءتي لميزانية 2017م والتي جاءت بطريقة مختلفة ورؤية أكثر دقة وشمولية ، جاءت في زمن صعب وظروف اقتصادية بالغة التعقيد إلا أنها كانت أكثر انضباطاً وأكثر واقعية وأكثر بعداً ونظرة للمستقبل الذي تجاوز النظر للغد والعام 2017 ووصل لعام 2020 م ،وفي هذا بُعدٌ يحتاج إلى عقول ومسئول يعي تماماً قيمة التنفيذ على أرض الواقع والذي لابد أن يأتي منسجماً مع الواقع ومحاطاً بنظام متابعة يمنع من أن تذهب الخطط بعيداً عن المأمول ،ومن يكره أن يرى بلده تتقدم وتتطور وتنافس على الصدارة التي يستحيل أن تأتي هكذا دون تعب ودون خطط ...،،،،

كنت أتمنى أن تسبق الميزانية حملة إعلامية ضخمة يتم تقديم شرح للمواطن عنها قبل شهر من تاريخ إعلانها لكي يستطيع أن يفهمها أكثر ويتعايش ويعيش مع كل بند فيها وكل حرف وكل فكرة وكل جملة وسطر ،ذلك لأنها تحتاج الى شرح دقيق يوضحها للمواطن الوفي بطبعه والمخلص لبلده ليرى كل شيء بوضوح أكثر خاصة وأنه الشريك الأول في التنمية وهو الهدف الأول للدولة الحريصة على تحقيق الرفاه له ورعايته والعناية به من خلال اقتصاد كفؤ وخطط طموحة تبنت برامج إصلاحية للمشروعات الوطنية التنموية ومن أهمها برنامج حساب المواطن...،،،

( خاتمة الهمزة) ... من أجل أن تنجح الرؤى وتصل الخطط للأهداف نحتاج إلى نظام رقابي حازم وحاسم يضع المواطن ومصالحه ورفاهيته في عيونه ويحاسب كل من يخطئ في حقه ... وهي خاتمتي ودمتم.