مواقف البلد وفي شارع قابل بالذات شاهدت تلك الفكرة الحضارية والجميلة التي نفذتها أمانة جدة، لكن مشكلة تلك المواقف هي في الشركة التي تديرها والتي فيما يبدو أنها نسيت هدف الفكرة التي جاءت لتصنع النظام وجاءت لإسعاد مرتادي المكان الذين وجدوا أنفسهم في مأزق مع هذه الشركة التي اهتمت بكم تجمع وكيف تعاقب الناس بسحب سياراتهم ومن ثم تغريمهم ، أنا شخصياً جئت للمكان وللمعلومية عندي حساب للمواقف قمت بإنشائه بمساعدة أحد الكرام لكن المشكلة التي واجهتني هي في أنني لم أستطع أن أتعامل مع الأجهزة التي وجدتها -وبكل أسف -مشوهة وكل أرقامها وحروفها ممسوحة وطريقة التعامل معها معقدة جداً ، أمام كل جهاز مجموعة من المرتادين المحبطين كل واحد منهم يسأل الآخر عن كيف يتعامل مع ذلك الجهاز الذي أجزم انه تحول بقدرة قادر الى صنم لا يقدم سوى التعب والعذاب وبطريقة حضارية .!!

أنا هنا أتحدث عن تجربة شخصية عشتها وعن معاناة الكثيرين الذين شاهدتهم يعيشون معاناتهم مع أناس لاهم لهم سوى سحب السيارة ....،،،

ومن هنا أتمنى من معالي أمين جدة متابعة هذه الفكرة وهذه الشركة ومن ثم حثهم على تسهيل مهمة مستخدمي المواقف من خلال أجهزة حديثة برامجها سهلة تُمكِّن المتعاملين معها من استخدامها ، كما أتمنى أيضا أن يلزم كل الشركات المشغلة بضرورة صيانتها وتسهيل أسلوب الدفع وتوفير العملات ،لكي لا يكون التعب هو الحقيقة الصادمة هناك ويتحول الهدف الجميل الى حكايات لا علاقة لها بالفكرة الحضارية التي جاءت لتصنع أدباً جميلاً كلنا يريده أن يتحول الى واقع في كل أنحاء جدة ولا مانع عند أحد أن يدفع المال مقابل الخدمة الجيدة والراقية جداً ....،،،

( خاتمة الهمزة) ... الأفكار الخالدة لا تختلف عن النبتة التي يستحيل أن تنمو دون رعاية وعناية ... وهي خاتمتي ودمتم.