أواصل ذكر الشبكات اليهودية التابعة للموساد التي نفّذت تفجير برجي نيويورك في 11 /9 /2001 طبقًا لدراسة المركز الأمريكي للدراسات «

PressPakalert »، وتحدّثتُ في الحلقة الماضية عن شبكتين، أولاهما بقيادة لاري سيلڤر ستين: رجل أعمال أمريكي يهودي من نيويورك، وثانيهما بقيادة رونالد لودر مؤسس مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا:

3- بقيادة فرانك لوي: يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أمريكا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان قد استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى 427 ألف قدم مربّع، وكان عنصرًا في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل، وقبل ذلك كان عضوًا في عصابة هاغانا الإرهابية، ويمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنّ له اهتمامًا خاصًا بشؤون الهولوكوست «المحرقة»، وبالسياسة الإسرائيلية، وقد موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للإستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك.

4- بقيادة لويس إيزنبرغ: شخصية يهودية إجرامية، وكان مديرًا لسلطة الموانئ في نيويورك، ووافق على تحويل الإيجار إلى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي، كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش للانتخابات الرئاسية.

هذا ما أكدّته الدراسة الوثائقية لمركز «PressPakalert » أنّ هذه الشبكات الأربع تآمرت وتعاونت معًا في تفجير مبنى التجارة العالمي، وهى التي تقف خلف الأحداث كلها بإشراف الموساد.

وفي موضع آخر، تذكر الدراسة الوثائقية أنّ تفجير المبنى كان يستلزم إشرافًا أمنيًا دقيقًا وهو ما قامت به شركة كرول وشركاه التي حصلت على عقد الأمن لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993 وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أمّا المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جدًا، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي. وقد وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيدرالي «إف بي آي» كي يكون رئيسًا لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وقُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم

11 /9 /2001م.

وكان أونيل قد استقال من عمله لدى (إف بي آي) بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأمريكية كول، قرب شواطئ اليمن، من قِبَل السفيرة الأمريكية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنّه أثبت أنّ التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأنّ المدمّرة الأمريكية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة إلى الطائرات. فمَن كان مسؤولًا عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟!.

المسؤولة كانت شركة (آي سي تي إس) الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، الذي كان أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ19 خاطفًا عربيًا وإسلاميًا (كما يزعمون) في مطاري لوجان في بوسطن ونيوارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة، وحتى أسلحة نارية، إلى الطائرات؟!.

للحديث صلة.