- سير ومصير علاقات الشراكة أياً كان نوعها ومستواها وطرفاها ليس رهيناً باختلاف الرأي والمفضلات والميول ، بل هو مرتبط بتوحد الأولويات .

- تفاوت الأنماط الشخصية للشركاء -إذا كانت لديهم نفس الأولويات- مرشح للانسجام والتكيف حفاظاً على فرص تحقيق ما يهم الطرفين في النهاية.

- أكثر المهددات فتكاً بالعلاقات هو اختلاف الأولويات، حين يصبح لكل طرف أهداف مغايرة من العلاقة ، فكثيراً ما تصطدم هذه الأهداف ببعضها، فتنفك الأواصر وتنهار الروابط شيئاً فشيئاً، إلى أن يجد كل شريك نفسه على الضفة الأخرى وحيداً.

- الأولويات لا تلتزم بالبقاء في الوعي فقط، ولا تكتفي بالحضور في المواقف ذات العلاقة بها، حين تترسب في اللاوعي تطغى على المشاعر والكلام والنظر ، فينشط التنافر.

- أي شيء دون التزام الوعي بكل ما هو مهم ،ليس سوى التزام غير الواعي بالشيء المهم !(ستيفن كوفي)

- الحياة مجموعة أولويات ، يجب أن نرتبها حسب أهميتها لنا، وحسب اتساقها مع أولويات الشراكات التي نحن جزء أصيل فيها.

- كثير منا عاش وغادر الحياة مهدراً العمر والطاقة والمقومات دون أن يشعر ، عاش ومات دون أن يشعر بالحياة.

- احرص طوال حياتك أن تتعلم كيف تعيش! (سينيكا)

- حياتنا مجموعة أدوار نقوم بها من خلال شراكات متعددة في آن ، تفوقنا في أحد هذه الأدوار قد يتحقق على حساب فشل ذريع في القيام بدور آخر .

- تنتج الحكمة عن تحقيق التوازن، فبعض الناس تجدهم أذكياء، ممتعين، وساحرين، لكنهم يفتقرون إلى تلك الحكمة الداخلية ، والأزمات التي يواجهونها في حياتهم خير دليل على ذلك ، وتتكون الحكم الأساسية عندما تدعم أفكارك العقلية والمنطقية برد فعل داخلي يؤكد قرارك، أو مايسمى بـ»الارتياح» حياله، والحكمة الداخلية هي التي تدعم اتخاذك للقرارات التي تحدث «الارتياح» متوافقاً مع قيمك ومعتقداتك ، فتشعر أن شيئاً داخلك يجيب دوماً على هذا الاختيار بـ»نعم»! (د.بربرا كالينجر)