مع كل ما دار حول الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب، وما أعلنه من تصريحات طالت كل فئات المجتمع الأمريكي تقريباً، ولم تستثنِ الأقليات من المسلمين ولا المكسيكان ولا المهاجرين من مختلف أقطار العالم، فإني لا ألوم أولئك الذين استوجسوا شراً من احتمال فوز المرشح الجمهوري اليميني دونالد ترمب، بداية.. ثم بدأوا بوضع أيديهم على قلوبهم خشية على ما سيحدث للولايات المتحدة والعالم بعد فوزه.

** **

إن شخصية ترمب في رأيي قريبة الشبه ببعض حكام العالم الثالث في فكره وفلسفته السياسية، فقد أعلن الرجل إعجابه بشخصيات تُعتبر أمثلة للديكتاتورية والطغيان على مدى التاريخ مثل هتلر، وموسيليني.. وصدام حسين والزعيم الروسي فلاديمير بوتين. وهو ما حاولت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون لفت النظر إليه عندما قالت خلال حملتها الانتخابية في أحد مؤتمراتها الصحفية، إن «خصمي في الانتخابات الرئاسية المرشح الجمهوري دونالد ترمب معجب بالطغاة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

** *

وقد نشرت صحيفة كولومبيا جورناليزم ريفيو مقالاً لـ»جويل سيمون» المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، حول ترمب وتأثير وصوله إلى سدة الرئاسة الأمريكية على المؤسسات الأمريكية وبخاصة المؤسسة الصحفية، لا سيما أن الولايات المتحدة تضطلع بدور عالمى فيما يتعلق بحماية حقوق الصحفيين المضطهدين فى شتى أنحاء العالم. خاصة أن ترمب، كما جاء في تحليل الصحيفة، أشار بوضوح إلى أنه ليس لديه الرغبة فى القيام بذلك الدور الدفاعى.

#نافذة:

«إن معاملة دونالد ترامب للصحفيين والصحافة بشكل عام ليست فقط عدائية أو فجّة وإنما هي خطيرة بحق، سواء كان الإعلام يحظى بقبول لدى جمهور الناخبين أم لا، فعلى أي رئيس، يجب أن يتفهم دور الصحافة الحرة»]

ديفيد تشافيرن - رئيس رابطة صحف أمريكا