التوطين ليس حكراً على وزارة العمل أيها الأخيار، اعلموا أننا نلتقى كل يوم ثلاثاء في هذه الزاوية بيسر الكلمة.. أحتاج لكم لتحرير بعض الهموم المثقلة لوطني... كان علينا أن نصحو في بعض الأيام على أخبار مفزعة من بعض شركاتنا الوطنية لتسريح (موظفيها) .. أخبار أخرى تأكل وجودها والخوف يحط رحالها ويشعل القلق بيننا.. فزع البطالة قلب حياتنا وجعل الليل نهاراً وغلبنا من الماضي كيف نعالجه! نسترضيه بعض الأحيان بالمقالات والأفكار وأحيانا نلجأ إلى المسكنات .. لكن لم يبتعد عنا شبح البطالة.. جعل الحزن والآهات عنواناً لأيامنا... اقتحم بيوت شبابنا وجلس في صدارة الدار وسرق قُوْتهم.... .. تنازعني أفكار للتوطين وأسعى إليها وأنا أتجه كل صباح إلى المكتب أفكر في وظائف الباحثات والباحثين.. حيرة ذهن شارد وقلة حيلة... أقسو على مشاعري وأتابع مشواري.... عيوني تسجل تضاريس السيرة الذاتية المرسلة.. لباحثي العمل ،تائهون في عذاباتهم.. عازفون على آلامهم.

شيء ما يرتعش بداخلي.. لعلها روحي التي فرحت بتوطين وظائف شركات التأمينات المتعلقة بإدارة العناية بالعملاء والوظائف المتعلقة بمهام الشكاوى لجميع فروع التأمين ووظائف وشركات المهن الحرة من مؤسسة النقد العربي السعودي، ومراقبة التوطين والعقوبات من قبلهم وصنعت قوالب للتدريب وحدد الزمن للعقوبات. نعم يجب أن تتضافر الجهود من كل صوب للتوطين وأن لا يكون التوطين حكراً على وزارة العمل .