قبل فترة قصيرة كتبت مقالا بعنوان محمد بن نايف حارس المملكة، بعد اختياره ضمن الشخصيات المئة الأكثر تأثيرا في العالم، وهو الآن، حفظه الله، يتقلد ميدالية جورج تينت، التي تُقدِّمها وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، وفي هذه الإشادة الدولية رسالة مباشرة تبلغ الآفاق حول الحليف الأهم في الجانب الأمني في عصر تعصف به الفتن والقلاقل كل أرجاء الأرض.

من هذه الأرض يحلق اسم الأمير محمد بن نايف ليبلغ عنان السماء، رجل نذر حياته لخدمة دينه ووطنه، سجلّه حافل بالمنجزات الأمنية، التي تُسطَّر بمدادِ الذهب، نعم لن ولم نستغرب نحن أبناء وبنات الوطن هذه الإشادة بدوره، حفظه الله، في الاستقرار الأمني على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، فهو من تعرضت حياته للخطر، وكانت قوى الشر تحاول محاولات بائسة وفاشلة في اغتياله.. وهو الذي أنشأ مركزا للمناصحة ومكتبًا لرعاية الشهداء، وما علم هؤلاء الأشرار أن الأكف في ظلمات الليل تدعو الله بأن يُسخِّر له جنود الأرض والسماء، وأن عين الله دوما تحرسه.

رجل قدير في مكانته، متمكن من أدواته العسكرية، مُحنَّك مُتمرِّس، في نظرات عينيه الكثير من التحدي مع الأمل بغدٍ مشرق آمن مطمئن، واثق بربه جل في علاه، ابن نايف الأمن الذي تربَّى على يديه ونهل من معين مدرسته العسكرية وولائه التام للأرض والوطن، امتثالا لأمر الله أولًا، ثم طاعةً لولي الأمر الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد المرحلة التاريخية في هذا العصر، الذي تعصف به رياح الفتن من كل مكان، فهنيئا لك سيدي سلمان بولي العهد الأمين سندًا وعضدًا وحارسًا للمملكة، ننام ملء أجفاننا آمنين مطمئنين قريري العين، ونحن على يقين بأن عين الله تحرسنا، وبأن الله سخر لنا رجلًا لا يشق له غبار في مجال الأمن، يقف بكل طاقاته وقدراته في مواجهة الإرهاب، يعمل بحكمته التي خبرناها، وصمته الأبلغ من أي كل كلام، ليرد بأفعاله لا أقواله على المعتدين الأشرار، فحفر اسمه في قلوبنا ووجداننا وعقولنا، ومكن الله له محبة صادقة وثقة في كل ما يقوم به من أجل الوطن.. هيهات لكم خفافيش الظلام أن تنالوا من أمننا وقد سخر الله لنا من يعمل ويُعلِّمنا كيف نعمل معه بكل حب لأغلى وطن.

دعاؤنا دوما للباري جل في علاه أن يحفظك في كل أرض تطؤها أقدامك.