افتتح المدير العام التنفيذي للشؤون الصحيَّة بوزارة الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحيَّة بجدة الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي يوم أمس الأحد المؤتمر الصيدلي الدولي الثاني «البحث عن آفاق جديدة في ممارسة مهنة الصيدلة» والذي نظمه قسم الرعاية الصيدلية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة بالتعاون مع عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، وبمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين -من الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا والإمارات العربية المتحدة- والمحليين من مختلف القطاعات الصحية بالمملكة، وبحضور 650 من الصيادلة من مختلف القطاعات الصحية.

وأوضح الدكتور محمد عسيري رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر استشاري صيدلي ومساعد مدير قسم الرعاية الصيدلية للخدمات الإكلينيكية، أن الصيدلي بالتعريف هو الخبير بالدواء وأحد أعضاء الفريق الصحي المسخر لخدمة المريض وهو المعني بمراقبة الجرعات الدوائية ومأمونيتها وسلامتها وتقديم التوعية والتثقيف الدوائي واستخدام الدواء بطريقة صحيحة وآمنة وذلك للخروج بأفضل النتائج الصحية المرجوة وباقل الأضرار الجانبية وأن هذه المسؤوليات التي تقع على عاتق الصيدلي تلزمه بالاطلاع المستمر على ما يستجد في مهنته، فمهنة الصيدلة في القطاع الصِّحي تشهد تطورًا سريعًا وملحوظًا مما يحتاج معه إلى التحديث المستمر للمعرفة والمهارات المهنية للصيادلة.

وأشار رئيس المؤتمر هاني الحمدان، مدير إدارة الرعاية الصيدلانية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، أنه تم اختيار نفس اسم المؤتمر الأول «البحث عن آفاق جديدة في ممارسة مهنة الصيدلة رغبة في الاستمرار في طرح جميع ما استجد ويستجد في ممارسة هذه المهنة الشريفة والفاعلة في تعزيز الممارسات الصحية الآمنة للنظام الصحي بشكل عام وداخل المستشفيات بشكل خاص، وذلك من خلال توجه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني والقائمين على تقوية مبادئ الممارسة الصحية الآمنة والإصرار على تطبيق معايير المنظومات الصحية عالية الموثوقية.

ثم بيَّن العميد المشارك للدراسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية فرع جدة الدكتور ياسر فادن أن عمادة الدراسات العليا والشؤون الأكاديمية بجامعة الملك سعود عنيت بأهمية الدراسات العليا في مجال الرعاية الصيدلية السريرية، وأن هذا المؤتمر يلقي الضوء على عملية البحث عن آفاق جديدة في ممارسة مهنة الصيدلة وعلى أحدث التطورات في مجال السلامة الدوائية وتطوير جودة الرعاية.

بعد ذلك ألقى د.القناوي كلمة أشار فيها إلى أن الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني تولي جل اهتمامها بالتطوير والتدريب والتعليم المستمر لجميع الممارسين الصحيين بكافة فئاتهم، وذلك سعيًا للرقي بالخدمات الصحية المقدمة لجميع المواطنين من خلال برامجها العلاجية والوقائية والبرامج الأكاديمية وكذلك البحثية إلى تحقيق تكامل فريد من نوعه يرتقي بالخدمة المقدمة للمرضى إلى أعلى المستويات المهنية المتخصصة وتطبيق معايير عالمية للرعاية الطبية، والتي وبتوفيق من الله مكنت الشؤون الصحيَّة بأن تكون في مصاف المؤسسات الصحيَّة والأكاديمية والبحثية المتميزة.

وفي نهاية الحفل تم تكريم المتحدثين واللجنة العلمية والمنظمة والجهات المشاركة، كما قدمت اللجنة المنظمة هدية تذكارية للدكتور القناوي، وافتتح المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر.