أصدرَ مديرُ عامّ التَّعليم في محافظة جدَّة عبدالله الثقفي، قرارًا بفسخِ عقد إحدى مؤسَّسات الإعاشة للمقاصف المدرسيَّة؛ خوفًا على طلاب المدارس، لعدم التزامها ببنود العقد؛ ما أثَّر على الطلاب سلبًا، بعد عدَّة خطابات وإنذارات. يأتي ذلك في الوقت التي تواجه فيها المؤسَّسة شكاوى من 42 موظَّفةً سعوديَّةً فيها، لم يتسلَّمن رواتبهنَّ منذ 6 أشهر، حيث تحسم الهيئة الابتدائيَّة لتسوية الخلافات العماليَّة مصير هذه الرواتب خلال 3 أسابيع.

وأكَّدت مصادرُ لـ»المدينة» أنَّه تمَّ رصد ملاحظات؛ ما أدَّى إلى إرسال خطاب إنذار أوَّل بتاريخ 1438/4/7هـ، بالإضافة إلى خطاب إنذار ثانٍ بتاريخ 1438/4/24هـ، ولكن نظرًا لعدم التزام المؤسَّسة ببنود العقد تمَّ فسخه بتاريخ 1438/7/14هـ، وطلب منهم سرعة تسليم مقرَّات المقاصف للمدارس محل العقد، وتسديد الالتزامات المترتبة على المؤسَّسة خلال أسبوع.

وأضاف: إنَّ هناك بندًا في العقد يحقُّ للطرف الأوَّل «الإدارة العامَّة للتَّعليم» فسخُ العقد في حالة مخالفة الطرف الثاني لبنود العقد؛ ممَّا يؤثِّر على تنفيذ العقد وفق الشروط والمعايير المحددة، أو يعرِّض سلامة الطلاب والطالبات، أو المدرسة للخطر، مع مصادرة الضمان البنكيِّ المقدم، كما يجوز للطرف الأوَّل الرجوع على الطرف الثاني بالتعويض المترتِّب على الأثر الذي لحق للطرف الأوَّل؛ جرَّاء التقصير أو الفسخ.