اختُتمت يوم أمس فعاليَّات المؤتمر الصيدلي الدولي الثاني، تحت شعار «البحث عن آفاق جديدة في ممارسة مهنة الصيدلة»، الذي نظَّمه قسم الرعاية الصيدليَّة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبيَّة بجدَّة، بالتعاون مع عمادة الدراسات العُليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحيَّة، التي استمرَّت لثلاثة أيام، وفي ختام المؤتمر تمَّ اعتماد 17 توصية خلال جلساته العلميَّة، وذلك بحضور كبير لنخبة من المتحدِّثين الدوليين -من الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وبلجيكا، والإمارات العربيَّة المتَّحدة- والمحلِّيين من مختلف القطاعات الصحيَّة بالمملكة، وذلك للمرَّة الثانية بمحافظة جدَّة. وقد افتتح المؤتمرَ المديرُ العامُّ التنفيذيُّ للشؤون الصحيَّة بوزارةِ الحرس الوطني، مديرُ جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحيَّة الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، وقد هدف هذا المؤتمر العالمي إلى تسهيل التبادل المعرفي بين منسوبي القطاعات الصحيَّة، والاستفادة من آخر المستجدات العلميَّة والعمليَّة في ممارسة مهنة صيدلة المستشفيات، التي شهدت تطوُّرًا ملحوظًا وملموسًا خلال السنوات الماضية، إلى جانب إبراز دور الصيدليِّ المهم في الرعاية الطبيَّة، من خلال تقييمه للخطَّة العلاجيَّة، ومشاركته الفعَّالة مع أعضاء الفريق الصحيِّ، بالإضافة لدوره الأساس في تقديم المعلومات الدوائيَّة، والتثقيف الدوائي للمريض؛ ممَّا يسهم في تقديم خدمات صحيَّة ذات جودة عالية، وتقليل الأخطاء الدوائيَّة، وقد شارك في المؤتمر 650 صيدليًّا من مختلف القطاعات الصحيَّة. وناقش المؤتمر 23 ورقة عمل علميَّة، من خلال 29 متحدثًا، ما بين عالمي ومحلي، و7 ورش عمل، وقد اعتمدت الهيئةُ السعوديَّةُ للتخصُّصاتِ الصحيَّة 21 ساعةً علميَّةً لهذا المؤتمر. وقد خرج المؤتمرُ -من خلال جلساته العلميَّة- على مدى 3 أيام بالتوصيات التالية:

اعتماد أحدث التقنيات الصحية في الصيدليات في مجال صرف وتحضير الأدوية

الاستعمال الأمثل والآمن للأدوية والمساهمة في تقليل الأخطاء الدوائية

تطبيق أعلى معايير الجودة الموصى بها من أشهر المنظمات العالمية

العمل على تطوير مهارات الممارسين في مجال الصيدلة

تطبيق النظريات الحديثة في إدارة صيدلة المستشفيات

إبراز دور الصيدلي الإكلينيكي في كل التخصصات من خلال عمله

تفعيل دور الصيادلة الإكلينيكيين في العيادات الخارجية

تنمية المهارات القيادية وتدعيم المهارات المهنية ومهارات الاتصال لدى الصيادلة

تقليص الهوة بين مخرجات التعليم الصيدلي ومتطلبات سوق العمل

توحيد نظام تطبيق الرعاية الصيدلية بمستشفيات المملكة

لابد من استحداث برامج تدريب وتأهيل خريجي كلية الصيدلة

حث خريجي كلية على التعلم وصقل المهارات وتقوية نقاط الضعف

حصر ملكيات الصيدليات الأهلية وممارسة العمل فيها على الصيادلة

إيجاد فرص للوظائف بالقطاع الخاص مناسبة لخريجي كليات الصيدلة

السعي وراء تحديث أنظمة ممارسة مهنة الصيدلة (وعلى سبيل المثال نظام الأدوية المخدرة وأنظمة الأمن الدوائي بشكل عام).

العمل على تحسين وتطوير الرعاية الصيدلية بالمراكز الصحية

المبادرة في تعديل الكادر الصحي الموحد، وذلك نظرًا لعدم تقديمه الحلول الوظيفية المرجوة