كشفَ الدكتور أيمن كريم (استشاريُّ أمراضِ الصدرِ واضطرابات النَّوم، رئيسُ نادي جدَّة لـ»طبِّ النَّوم»)، عن أنَّ «الشخيرَ» أحدُ أسبابِ ارتفاع نسبة الوفيات في المملكة، حيث يُصاب به 12.4% من الرجال، مقابل 5% من النِّساء.

وقال: إنَّ الشخيرَ يكونُ قاتلاً إذا كان مرتبطًا بانقطاع التَّنفس أثناء النَّوم؛ لأنَّه يجعلُ الإنسان عرضةً لانخفاض الأكسجين في الدَّم، خلال فترة النَّوم بشكلٍ متكرِّرٍ، وبالتَّالي ارتفاع نسبة الوفيات على المدى الطويل بسببها.

وأشار إلى أنَّ الإنسان المُصاب بانقطاع التَّنفس أثناء النَّوم يُصاب بارتفاع ضغط الدم، وقدْ يُصاب بمرض السكري، وفشل عضلة القلب، وقصور الشرايين التَّاجيَّة، وأيضًا ارتفاع حوادث السيَّارات، وإصابات العمل، فبالتالي إذا وضعنا كلَّ هذه المضاعفات في سلَّةٍ واحدةٍ -بدون شكٍّ- سنرى ارتفاع الوفيات بالمملكة للمصابين باختناق التَّنفس أثناء النَّوم.

وأضاف: إنَّ نسبة الإصابة بمتلازمة اختناق النَّوم للرجال 2.5 من كل 20 رجلاً مصابًا بها، والنساء 1 من كل 20 سيدة مصابة.

وعن مدى انتشار الشخير، وانقطاع التَّنفس أثناء النَّوم بالمملكة، تشيرُ دراسةٌ أجراها مركزُ طبِّ وبـحوث النَّوم بمستشفى الملك عبدالعزيز، إلى إصابة حوالى 9% من أفراد العيِّنة البالغ عددهم 2600 مريض، أعمارهم بين (30 إلى 60 عامًا)، بانقطاع التَّنفس أثناء النَّوم، حيث بلغت نسبة الإصابة لدى الرجال 12.4%، و5% لدى النِّساء. وأظهرت الدِّراسةُ -أيضًا- أنَّ الشخير المزمن، عرَضٌ منتشرٌ بينَ الرجال والنساء (حوالى 24%، و17% على التوالي).