أسهم أهالي محافظة الطائف، عبر المتاحف الخاصَّة، التي عملوا على إنشائها في المحافظة، على حفظ وصيانة التراثِ الحضاريِّ والإنسانيِّ والعمرانيِّ للمملكة على وجه العموم، والطائف على الوجه الخصوص، وجعلوها ذاكرةً حيَّةً تربطُ الحاضرَ بالماضي، ومنبرًا من منابر الوعي.

ومن أشهر المتاحفِ الخاصَّة بمحافظة الطائف، متحف «الشريف» في حي أم السباع. وداخل مقر المتحف يحوي مجموعةً من الأكشاك والدكاكين التي تعرض الحِرف الصناعيَّة القديمة، مضيفًا إليها الأدوات والآلات التي تخصُّ تلك الحِرف، إضافة إلى تخصيصه قاعاتٍ لكلِّ مجموعةٍ، مثل قاعة الأسلحة التاريخيَّة المتمثِّلة في: السيوف، والبنادق، والخناجر، والرماح، وكذلك أدوات القهوة، والدلال القديمة، وأواني الطبخ، والزراعة، والملابس، والحلي النسائيَّة، والمخطوطات التاريخيَّة التي تضمُّ المصاحف، والكتب، والأحاديث، وسير خطت تعود إلى ما قبل 300 عام.

كما توجد ساحة السيَّارات القديمة التي تضمُّ 30 سيارة، من أقدمها سيارة فورد موديل (1926)، وسيارة «البلاكاش» التي يعود موديلها إلى عام (66)، والتي استخدمت في نقل الحجَّاج إلى مكَّة والمشاعر المقدَّسة، وأنواع مختلفة من السيَّارات القديمة التي تعود موديلات بعضها لأعوام (60 و48 و39). ومن المتاحف الخاصَّة أيضًا، متحف «أصالة الماضي»، الواقع بحي نخب، ويتكوَّن من 12 قاعة عرض، تحتضن أكثر من (10) آلاف قطعة أثريَّة نادرة، وهي: قاعة الملك فيصل للتراث العمراني، وقاعة السفن البحريَّة، وقاعة الوثائق والمخطوطات، وقاعة الأمير سلطان بن سلمان، وقاعة مقتنيات الحرم، وقاعة الأسلحة والمحنطات.