قصفت طائرات روسية مواقع بريف حماة باستخدام الفوسفور الحارق والقنابل العنقودية، وتقدم مسلحو المعارضة في درعا بينما شنت قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها هجوما عنيفا من محاور عدة غرب حلب.

فوسفور حارق و«عنقودية»

نقلت تقارير إعلامية أمس الخميس عن مصادر في المعارضة قولها إن طائرات حربية روسية استهدفت بالفوسفور الحارق والقنابل العنقودية مواقع تابعة للمعارضة في مدن وبلدات اللطامنة وكفرزيتا وحلفايا وطيبة الإمام بريف حماة. وذكرت التقارير أن القصف تزامن مع اشتباكات تخوضها المعارضة المسلحة مع قوات النظام السوري والمليشيات التي تحاول التقدم نحو مدينة طيبة الإمام شمال حماة. وكانت قوات النظام السوري قد استعادت السيطرة على صوران وخطاب ومعردس في ريف حماة بعد معارك مع مسلحي المعارضة.

قصف جوي

في حلب، قالت تقارير إعلامية الخميس: إن هجوما عنيفا تشنه قوات النظام من محاور عدة غرب المدينة بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي كثيف، شمل مدينة وبلدات عدة في ريفي حلب الشمالي والغربي. وتركز القصف على مدينة عندان وبلدات حريتان وحيّان وبيانون وكفر حمرة، في إطار محاولة قوات النظام محاصرة المنطقة سعيا لعزلها عن مناطق سيطرة المعارضة في ريف حلب الغربي.

استهداف نقاط للنظام

أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة للمعارضة عن استهداف نقاط تابعة للنظام بينما تبقى له بحي المنشية في درعا البلد بالتزامن مع تقدم مسلحي المعارضة بالحي. كما أعلنت الغرفة عن تدمير دبابة على جبهة حي سجنة الملاصق للمنشية.

توقيف المهجرين

توقف أكثر من 3 آلاف شخص، بعضهم منذ 24 ساعة، في منطقتين قريبتين من مدينة حلب في شمال سوريا في انتظار إكمال طريقهم الى وجهاتهم النهائية بعد إجلائهم من بلدات محاصرة. واستؤنف الاربعاء تنفيذ المرحلة الاولى من عملية اجلاء آلاف الاشخاص من بلدات سورية محاصرة في اطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية ايران، حليفة دمشق، وقطر الداعمة للمعارضة. وتوقفت عملية الاجلاء 4 ايام إثر اعتداء استهدف القافلة الاولى التي خرجت من بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية في محافظة إدلب (شمال غرب)، بعد وصولها الى الراشدين، وتسبب بمقتل 126 شخصا. وتم الاربعاء إجلاء ثلاثة آلاف شخص بينهم 700 مقاتل موالون لقوات النظام من الفوعة وكفريا، بينما خرج 300 شخص، غالبيتهم من مقاتلي الفصائل المعارضة من بلدات الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي في ريف دمشق.

وبعد نحو 24 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين غرب حلب التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، لا تزال 45 حافلة تقل اهالي الفوعة وكفريا تنتظر لإكمال طريقها الى مدينة حلب، بينما تنتظر 11 حافلة آتية من ريف دمشق منذ نحو 12 ساعة في منطقة الراموسة الواقعة غرب حلب أيضا والتي تسيطر عليها قوات النظام لتتوجه الى محافظة إدلب، أبرز معاقل الفصائل المعارضة.

وأوضح المرصد السوري ان «تحرك القافلتين مرهون بعملية الإفراج عن معتقلين في سجون قوات النظام»، مضيفا ان «القافلتين لن تتحركا إلا بعد الافراج عن 750 معتقلاً ومعتقلة في سجون النظام ووصولهم الى مناطق سيطرة المعارضة».

معارك في دمشق

في ريف دمشق، قال المرصد السوري إن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف طائرات النظام الأحياء السكنية في عربين بغوطة دمشق الشرقية. وأفاد المرصد أن معارك تدور بين المعارضة المسلحة وقوات النظام بالمحاور الشرقية والشمالية من حي القابون بدمشق، في محاولة من قوات النظام للسيطرة على مواقع المعارضة داخل الحي.