أمام الشباب وبهدفي عمر خربين وإدواردو اكتمل الهلال بدرًا لدوري جميل 2017 مقابل هدف للشباب بقدم عبدالمجيد الصليهم في مباراة مشوقة من الطرفين تغلب فيها الليث على الظروف وقدم مباراة كبيرة بعد هدف السبق الهلالي، عكس فيها التوقعات.

وتبادل لاعبو الهلال مع جماهيرهم التهنئة بالحصول على لقب الدوري قبل النهاية بجولتين، مما يجعل مباراتهم الأخيرة في الدوري أمام النصر غير مؤثرة سوى للتتويج بعد أن رفع رصيده للنقطة 60.

بداية هادئة جدًا من كلا الفريقين لم تكن توحي بشيء حتى احتسب الحكم الإنجليزي كلاتنبرج ركلة جزاء للهلال تسبب فيها باهبري سجل منها خربين هدف السبق. اعتمد الشباب على الكرات المرتدة بقيادة ابن يطو ومن تلك المرتدات تمكن عبدالمجيد الصليهم من إدراك هدف التعادل من كرة بينية لعبدالله الأسطا. إلا أن فرحة الشباب بالهدف لم تدم أكثر من 3 دقائق فقد اغتالها الهلال برأسية إدواردو محرزًا الهدف الثاني، ومع ذلك فقد كان بإمكان الشباب إدراك التعادل الثاني لو لا أن المعيوف حول كرة معاذ لركنية 38.

في مطلع الشوط الثاني دفع مدرب الهلال بالثنائي نواف العابد ومحمد جحفلي ثم أتبعهما بالخيبري بدلًا من عبدالله الزوري وليوناردو، لتكثيف الهجوم من جهة وسد ثغرة الزوري من جهة أخرى، وكاد البديل العابد أن يحرز الهدف الثالث في الدقيقة 60 لكن الحارس الشبابي تصدى لتلك الكرة، كما تصدى بعد ذلك لكرة أدواردو، ومع ذلك فقد كان مستوى الجزء الأول من الشوط متواضعًا في ظل توتر أعصاب اللاعبين حيث كثرت الأخطاء، والتي انعكست أيضًا على تصرفات المدربين «الجابر ودياز» واللذين دخلا في شجار تطلب تدخل الحكام للتهدئة، ومع مرور الدقائق استعاد الهلال زمام المبادرة إلا أن مهاجمية فرطوا بالفرص واحدة تلو الأخرى.

على الجانب الشبابي شارك سيف الحشان، إسماعيل مغربي وعبدالله المقباس بدلًا من البيشي، أحمد عطيف وهتان باهبري، سعيًا لدعم المجهود الهجومي بحثا عن التعادل دون جدوى.