انطلقت قبل عدة أشهر، مسابقة لـملكات الجمال بصعيد مصر. وأثارت المسابقة جدلاً واسعاً واعتراضات كبيرة من أبناء محافظات الصعيد.

وأوضح موقع "العربية نت" أن المسابقة الجديدة انطلقت هذه المرة من المنيا، ووصل للمراكز النهائية 17 فتاة من أصل 130 يتنافسن على اللقب من بينهن منتقبة، ومن المقرر أن تتأهل 5 متسابقات لخوض المرحلة النهائية بالمسابقة، على أن تقوم كل فتاة منهن بتقديم شخصيتها وما لديها من مشاريع خيرية.

وقالت رحاب الحسيني صاحبة فكرة المسابقة إن لجنة التحكيم تمتلك 50% من نتائج لمتسابقات بينما من حق الجمهور الـ50% الأخرى، وذلك من خلال التصويت على الصفحة الرسمية للمسابقة على موقع التواصل الاجتماعي .

وأضافت أن المسابقة واجهت اعتراضات كثيرة من أبناء الصعيد وتعرض المنظمون لحملات شرسة، وقامت بالرد على المهاجمين وشرحت لهم أن المسابقة لا تهتم بالناحية الجمالية للفتاة، لكن تهتم بالعقل والثقافة والتفكير الإبداعي والخلاق والرغبة في التنمية وتقديم صورة مشرفة عن فتيات الصعيد.

وكانت مسابقة مماثلة قد انطلقت في محافظة أسيوط بقلب الصعيد أكتوبر الماضي وأثارت أزمة، حيث رفضتها عائلات الصعيد المحافظة، التي ترى أن هذا الأمر يسيء لها ولبناتها، وهدد شباب الصعيد بحرق مقر عمل ومنزل منظمة المسابقة وقتلها، كما اعترض عليها علماء الأزهر.