كشف تقريرٌ دوليٌّ أنَّ الإسلام لا يزال «يثير الامتعاض» لدى العديد من الفرنسيين، وأنَّ مفهومه لا يزال يشكِّل مصدرًا للتوتر، مؤكِّدًا أنَّ من بين كل ثلاثة فرنسيين هناك واحد لديه نظرة سلبيَّة عن الإسلام، وأنَّ واحدًا من كل اثنين يعتقد أنَّ الإسلام يمثِّل «تهديدًا لهويَّة فرنسا».

وارتكز التقرير على الآتي:

- 58% من الفرنسيين يعتقدون أنَّ الحجاب

يتعارض مع المجتمع الفرنسي.

- ثلث الفرنسيين يقولون إنهم ضد الصلاة.

- 4 من كل 10 أشخاص لا يريدون تسهيل

ممارسة الدين الإسلامي.

وكانت اللجنة الوطنيَّة الاستشاريَّة لحقوق الإنسان بباريس -كما يشير مرصد الأزهر باللغات الأجنبيَّةـ نشرت في تقريرها السنوي حول العنصريَّة ومعاداة السامية، وكراهية الأجانب في فرنسا، أنَّ العنصريَّة في فرنسا تشهد تراجعًا، وقال المرصد: إنَّه كلَّما تصاعدت الأعمال الإرهابيَّة، ارتفعت أعمال العنف والكراهية ضد المسلمين في فرنسا، إلاَّ أنَّه ومع العيش تحت وطأة الكراهية المتبادلة، وُلِد جيلٌ جديدٌ من الممكن أن يتعايش مع مشكلاته؛ ليصل في نهاية النفق إلى وضع الأمور في نصابها، ومجابهة المعضلات؛ لكي يصل يومًا إلى القضاء على ثقافة الكراهية، واستعادة ثقافة قبول الآخر من جديد. ويرى المرصدُ أنَّ الفرنسيين في السابق كانوا مولعين بالقهوة العربي، بعد تناول الكسكسي المغربي، على مقربةٍ من ملاقاة بعض الانفصاليين الكارهين للثقافة الفرنسيَّة، وبدلاً من أن يقابل القبول الفرنسي بالقبول، قوبل بمحاولاتٍ لفرض الذات المغايرة، فما كان من الفرنسي إلاَّ أنْ رفض الرفض، ورفض الإسلام والمسلمين معه.. وأشار إلى أنَّه عندما تغيَّرت منهجيَّة الرفض إلى القتل والتمادي لتهديد الحياة، أصبحنا في مواجهة موجة حادة من الإسلاموفوبيا. فرأينا التعدِّي على السيِّدات المحجَّبات اللاتي لم يتعرَّض لهُنَّ من قبل أيُّ إنسان.