قتل رجل في مصر، نجله الذي لم يتجاوز 12 عامًا، لإرضاء زوجته بعد أن اشتكت الأخيرة من سرقة الطفل 5 آلاف جنيه.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، استخدم الجاني الضرب والتعذيب لعقاب المجني عليه حتى فارق الحياة. ووصل قسم شرطة السلام في القاهرة بلاغ رسمي يفيد بمصرع طفل تحت تعذيب أسرته له، الأمر الذي انتقل على إثره رجال الأمن والبحث الجنائي لمقر الواقعة حيث تم التأكد من الجريمة ونقل جثة الطفل للمستشفى لعرضها على الطب الشرعي.

وذكر الطب الشرعي في تقريره الأولي أن "وفاة الطفل جاءت نتيجة كثرة التعذيب بالضرب المبرح، إلى جانب وجود كدمات كثيرة في أنحاء متفرقة من جسده، لم يتحملها الطفل وأدت إلى وفاته على الفور".

وقيض رجال الأمن على والد الطفل وزوجته إلى جانب جدة الطفل عن أبيه، ومتهمين آخرين حيث جاء في التحريات الأولية أنهم تسببوا في قتله بعد أن اتهمت الزوجة نجل زوجها بسرقة أموال ليلقى الطفل مصرعه إرضاءً لزوجة أبيه.

وكشفت التحريات وأقوال المتهمين أنهم جميعًا تورطوا في قتل الطفل بعد المشاركة في تعذيبه وإجباره على الاعتراف بجريمة السرقة، إلا أن الطفل أصرّ على موقفه بعدم سرقته للأموال ليتطور الأمر إلى قيام المتهمين بتعليقه في باب الغرفة مستخدمين حبلًا للتمكن من ضربه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقررت النيابة العامة حبس المتهمين على ذمة القضية والتصريح بدفن جثة الطفل وسط حالة ذهول انتابت أهالي المنطقة تجاه طريقة تنفيذ الجريمة على يد الأب وبمعرفة الجدة والزوجة.