بعد انتهاء كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية التي تحدث فيها عن الده الأمير نايف -رحمه الله-، تم فتح المجال أمام الحضور للأسئلة والتعليق، حيث تحدث الدكتور محمد خضر استاذ في كلية الاداب والعلوم الانسانية وقال: دونت كل كلمة تحدث بها الامير سعود بن نايف عن والده الامير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- وقد سمعنا عن نايف القيم وتربيته لابنائه وحرصه على العقيدة ودقته في توجيههم لقراءة ما يفيدهم منذ الصغر حتى كبروا وأعطاهم حرية الاختيار من فنون المعرفة.

وتحدثت بعد ذلك الاميرة نوف بنت فيصل بن تركي آل سعود رئيسة جمعية الغد وقالت «بحكم عملي في الجمعية كانت بعض السيدات ممن لديهن مشاكل شخصية يطلبن مني ان تتحدث مع الامير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- وكنت آخذ الخطابات وعندما اوصلها له وابلغه فيقرأ الخطاب وعندما يقابلهن يحرص على الاستماع لهن ولم أر في حياتي مستمعاً مثله.

بينما تحدث مدير تعليم جدة عبدالله الثقفي عن مواقف جمعته بالامير نايف بن عبدالعزيز وقال: عندما كنت طالبا وأثناء أحداث الحرم عام 1400هـ وكنا في احد الجبال القريبة من الحرم ونسمع صوت الرصاص رأيت بعيني الامير نايف وهو يتجول في ساحات الحرم وحوله عدد من الضباط والافراد العسكر وكانت رؤيته تدعو للاطمئنان والامن، أما الموقف الثاني فيدل على الذاكرة القوية التي كان يتمتع بها حيث قابلته في المطار وعرفته بنفسي ومنصبي وبعد سنتين وعندما اصبح ولياً للعهد ذهبت للسلام عليه وبدأت اعرفه بنفسي وقلت له أنا عبدالله الثقفي فرد وقال مدير تعليم جدة.

بعد ذلك تحدث الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه،عن المواقف التي جمعته بالامير نايف بن عبدالعزيز وقال عرفت الأمير في الشدة والرخاء بالنسبة لي شخصيا وبالنسبة لبلادي وكان يعرفه جميع العالم الاسلامي والعالم كله، وبريطانيا أقامت مراكز للمناصحة أخذتها من التجربة السعودية وله تأثير ليس فقط على وزارء الداخلية بل على رؤساء الدول.