قصفت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قافلة موالية للنظام يبدو أنها كانت تنقل عناصر من المليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية، وفقًا لمسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية. وأكد التحالف في بيان أمس أن الضربة وقعت «داخل» منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأمريكية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم داعش وتقديم المشورة لها.

موقع التنف:

•تعرض إلى هجمات متكررة في الأشهر الأخيرة.

•أحبطت قوات التحالف الشهر الماضي، هجومًا كبيرًا لداعش على الموقع

•في يونيو قصفت طائرات روسية الموقع بعد انسحاب القوات البريطانية

وأعلن مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته أن «قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف». وأضاف «وفي النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها». وأكد مسؤول ثان في البنتاجون أن القوة التي كانت في القافلة يبدو أنها من المليشيات الشيعية.

وشملت محاولات وقف القافلة اتصالًا مع الروس تلاه «استعراض للقوة» فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية. وأكد المسؤول اأن حجم القافلة كان «كبيرًا» إلا أن السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها. وقال مسؤولون في التحالف إن القوات الروسية حاولت على ما يبدو أن تثني تحرك القوة الموالية للنظام في الجنوب. ووصف المسؤول هذا الحادث الذي استمر ساعات عدة بأنه «تصعيد للقوة»، قائلًا إنه ليس مؤشرًا إلى تحول إستراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة داعش.

من جهته، ثمَّن يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية في جنيف بالضربة. وقال «نرحب بتحرك قوي ضد القوات الأجنبية التي حولت سوريا إلى ميدان للقتل». وتابع «لقد أبقت إيران ومليشياتها بشار الأسد في السلطة، لا يمكن السماح لهم بشن حرب على أرضنا بدون عقاب».

إلى ذلك دعت تركيا إلى تنحي المنسق الأمريكي للتحالف الدولي ضد داعش في العراق وسوريا بريت ماكغورك واتهمته بدعم المقاتلين الأكراد في سوريا والانفصاليين الأكراد على الأراضي التركية.