عدت اليوم لأوراقي القديمة فوجدت كلمات كتبها صديق الفيس بوك الأستاذ مقبل صالح الذكير، مُعلقاً على أمنية يقول فيها صاحبها : ليت في مدارسنا حصة للحب ... فعلق قائلاً:

«معظم الناس يظنون الحب هو الاستحواذ وإشباع الرغبات الفطرية .. لو عرف الناس المعنى الحقيقي للحب لتعدل سلوكهم في كل مناحى الحياة ، ولعاش الناس في سلام! مدارسنا تفتقد لحصة مهمة جداً في : التربية .. حصة تؤخذ باهتمام وعمق ، تجمع بين قواعد أسرار النفس البشرية.. وقواعد حقائق علم الاجتماع البشري .. مع شئ من مبادئ الفلسفة والمنطق .. حتى تتعدل طريقة تفكير الناس ويتعلموا التفكير العقلاني في الاختيارات والتصرف ..».

***

نفس هذه المشاعر تقريباً جاءت في كلمات للأستاذ عبدالله عوض خريص علق فيها على مقالي بعنوان: (أشياء لا تُشترى)، حين تحدث حول كيف يتعامل الناس مع كلمة «الحب» التي، كيفما وردت في مقال أو تغريدة فتدور الشكوك حول كاتبها، حيث اختزلها أكثر الناس بالعلاقة الجنسية، متناسين أن الحب هو أقدس علاقة تربط بين البشر، فهو طريقة وفلسفة حياة لابد من صقله حتى يخرج في هيئة مقبولة في المجتمع.

***

هذا يذكرني بكلام للأمير خالد الفيصل يصف فيه كيف كانت الدراسة عندما درس هو وإخوانه .. حيث نراه يقول:

«كنا نقيم حفلات السمر ونغني ونلعب ونمارس جميع أنواع المهارات من رسم وتصوير وجميع أنواع الرياضة والأساتذة يشاركوننا في جميع الألعاب. ( . . . ) لم نعرف التطرف ولم نسمع به ولا بالتكفير ولم نسمع بأي كلمة مما نسمع هذه الأيام تلقن للطلبة والطالبات في المدارس».

#نافذة:

[رمضان شهر الحب .. فإذا خلت البطون رقت القلوب.]

د.محمد بن سرّار اليامي