أوضح رئيس مجلس الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون الدكتور عمر السيف لـ»المدينة» أن المجلس الجديد وضع استراتيجية واضحة المعالم لمواجهة التحديات وفق رؤية 2030، مبتدرًا حديثه بقوله: نيابة عن نفسي وأصالة عن زملائي أشكر معالي وزير الثقافة والإعلام على هذا الاختيار ولجميع أعضاء المجلس، وإن شاء الله نحقق مع زملائي تطلعات معاليه وقادة هذه البلاد حفظهم الله وجميع المثقفين والفنانين، وأن اختيار هذه الأسماء الفاعلة في مشهدنا الثقافي اختيار أسميه «حديقة مختلفة ألوانها»، فهناك القانوني وهناك الفنان وهناك الناقد وهكذا انسجام تام وتعطي انطباعًا جميلًا في المستقبل بإذن الله. نحن نثمن دور المجالس السابقة والفاعلة، ونحن مكملون لها بطبيعة الحال وبالأخص الأخ سلطان البازعي.

وأضاف السيف: لقد وقفت شخصيًا على كثير من الإشكاليات بل شخصناها. ونحن في المجلس الجديد وضعنا استراتيجية واضحة المعالم لمواجهة التحديات وفق رؤية 2030؛ بل منفذون لها ولعل ومن أهم تلك الإشكاليات المشاكل المادية.

ويتابع السيف قائلاً: «من نعم الله علينا في هذا البلد الشاسع أنه يحمل في كل مدينة ومحافظة ثراء شاملًا وإرثًا عميقًا متنوعًا، ومهمتنا هي إيضاح هذا الإرث وإبراز واكتشاف المواهب، وخصوصًا فيما يتعلق بالمبدعين الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي، فسوف تكون الجمعية حضنًا لهم لصقل مواهبهم وإيجاد عنوان لهذه المواهب والارتقاء بها، فنحن نهتم بفئة الشباب على وجه الخصوص دون إغفال بقية الشرائح، كما أدعو جميع الفنانين دون استثناء للتواصل مع الجمعية، فالجمعية أبوابها مفتوحة للجميع، كما سيكون للإعلاميين دور مهم في المرحلة المقبلة، فهم شركاء معنا في أي نجاح، ونرحب بهم في انتقاداتهم البنّاءة.