استشهد ضابطان فيما أصيب 3 مجندين آخرين من الشرطة المصرية، إثر حادث تفجير سيارة الأمن المركزي، بطريق الأوتوستراد في منطقة المعادي، فجر الأحد.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن العبوة التي استخدمت في حادث استهداف سيارة الأمن المركزي بالبساتين، كانت مزروعة على جانب الطريق، وتم تفجيرها عن بعد بواسطة شريحة هاتف محمول، أثناء مرور السيارة بمنطقة الحادث.

وقرَّرت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكليَّة، تشكيل فريق من الطبِّ الشرعيِّ لتشريح جثامين الشهداء، وإعداد تقرير حول الصفة التشريحيَّة للوفاة، وكلَّفت الأمن الوطني بسرعة التحريات حول الواقعة.

وفى السياق تستمع النيابة العامَّة إلى عدد من شهود الواقعة للوصول إلى الجناة، كما انتقل فريق من أعضاء النيابة إلى مستشفى الشرطة لسماع أقوال المصابين من جنود وأمناء.

وكان مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخليَّة صرَّح بأنَّه في أثناء سير سيارة تابعة لقطاع الأمن المركزي تُقل مجموعة من ضباط ومجندي الأمن المركزي، تفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق.

وأضاف إنَّ الحادث أسفر عن استشهاد الملازم أول على أحمد شوقي علي عبدالخالق، وإصابة 4 آخرين «ضابط وثلاثة مجندين»، وتم نقلهم على الفور للمستشفى لتلقي العلاج، وتكثف الأجهزة الأمنيَّة جهودها لضبط مرتكبي الواقعة.