يواصل عدد من الكدادة تحديهم للملاحقة المرورية غير مكترثين بالمخالفات التي تلاحق سياراتهم الخاصة عند تحميل الركاب وخاصة المعتمرين «من كيلو 10 بجدة المتجه إلى مكة وقال مواطنون إن الكدادة يعملون دون ترخيص كما أنهم يشكلون أزمة زحام بالموقع تساهم بشكل أو بآخر في التضييق على الطريق وخلق فوضى بشكل لافت.

من جانبهم عزا سائقون وكدادون الأسباب إلى كون ذلك مصدر رزق وفرصة موسمية خاصة تلك المتمثلة في نقل المعتمرين لمكة المكرمة لأداء عمرة في رمضان.

وقال محمد الزبيدي إنه يزاول هذه المهنة من سنوات وبسيارة خاصة ولكي تعدل من وضعك في التراخيص أو الحصول على سيارة أجرة عامة فالأمر ليس بالسهل أو المستطاع.

‏فيما أوضح صالح الزهراني أنه يعمل في نقل الركاب بين جدة ومكة منذ نحو ثلاث سنوات مؤكدا أن الغرامات المرورية تلاحقنا بين حين وآخر.

‏فيما لفت محمد العبدلي إلى أن الوضع لا يخلو من الفوضى والشجار بين السائقين في الموقف، مشيرا إلى أنه لا يوجد تنظيم للعمل، وكثيرا ما تنتهي بعض المشاجرات بتدخل الجهات الأمنية.

من جانبه شدد المتحدث الرسمي بمرور جدة العقيد زيد الحمزي على حرص إدارته على تطبيق الأنظمة المرورية في منع السيارات الخاصة من تحميل الركاب وضبطها وإيقاع العقوبات الرادعة وفق الوائح المعمول بها وأكد العقيد الحمزي على التواجد المروري من دوريات ومرور سري لمواجهة ذلك وكذلك لمنع أي تكدس أو زحام قد يسبب في تعطل الطريق أو التأثير على سلاسة الحركة المرورية في كل المواقع التي تشهد زيادة في الحركة أو تمركزا كتلك المواقع التي يتم من خلالها محاولة تحميل الركاب بطريقة غير نظامية.