كشف المتحدث الإعلامي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة، خالد بن مساعد السهلي، عن مباشرة 6260 بلاغًا إسعافيًَّا عبر الهاتف الإسعافي 997 خلال الثلث الأول من شهر رمضان الجاري، فيما استقبلت العنايات المتمركزة في ساحات المسجد النبوي الشريف 229 حالة، وبلغ مجموع الحالات، التي باشرتها الفرق الإسعافية داخل المسجد 660 حالة.

وأشار السهلي إلى أن الخدمات التطوعية المقدمة لزوار المسجد النبوي شملت منذ بداية شهر رمضان الكريم 2753 حالة، حيث باشرت العناصر الرجالية التطوعية 1457 حالة، فيما بلغ عدد الحالات التي باشرتها الفرق التطوعية النسائية 1296 حالة.

وقال في حوار صحفي لـ«المدينة»: إن الفرق الإسعافية التابعة لهيئة الهلال الأحمر بالمدينة باشرت 477 حادثًا، فيما بلغ عدد حالات، التي استفادت من الخدمات الطيبة الطارئة 2328 حالة خلال نفس الفترة.

كما ساهمت الفرق الطيبة في نقل 1728 حالة من محيط المنطقة المركزية إلى المستشفيات العامة بالمدينة المنورة.

مشاركة المتطوعين

وعن الحالات الإسعافية، التي باشرتها الفرق التطوعية المشاركة في تنفيذ الخطة الإسعافية الموسمية أكد السهلي أن الفرق التطوعية باشرت.. فيما بلغ مجموع الحالات.

خدمات متواصلة

وأكد السهلي مواصلة الفرق الإسعافية المنتشرة في ساحات المسجد النبوي الشريف، وكذلك في محيط المنطقة المركزية، في تقديم الخدمات الإسعافية لزوار وأهالي المدينة المنورة، وبين أن خطة الهلال الأحمر في المنطقة ترتكز على تقديم الخدمات الطبية والإسعافية الطارئة لزوار المسجد بالإضافة إلى الطرق المحورية المؤدية إلى المدينة المنورة حتى اليوم السادس من شهر شوال القادم بإشراف مدير فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور معلا بن عليان الجابري.

خطة الليلتين

وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تكثيف تواجد الفرق والآليات المتطورة في محيط المسجد ليلتي الـ 27 والـ 28 من رمضان الجاري لتقديم الخدمات الاسعافية المتكاملة بالتعاون مع المستشفيات التابعة لصحة المدينة المنورة ورفع درجات التنسيق مع وكالة شؤون المسجد النبوي الشريف بمشاركة العناصر الرجالية والنسائية للوصول إلى منظومة متكاملة من الخدمات، التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –

لزوار المدينة المنورة.

14 مركزًا إسعافيًّا

و أشار إلى أن الخطة الموسمية لشهر رمضان أسهمت في رفع مستويات التنسيق والتكامل مع مختلف القطاعات المرتبطة بأعمال الموسم، حيث تعتمد على رفع الحالة التشغيلية لـ 14 مركزًا إسعافيًا داخليًا و كذلك في طريق الهجرة السريع الذي يضم أكثر من 31 فرقة إسعافيه متقدمة التجهيز، وكذلك 5 فرق للاستجابة المتقدمة وفرق للعنايات الطيبة داخل المسجد النبوي الشريف، بالإضافة إلى اعتماد تشغيل 4 عنايات طيبة متقدمة في ساحات المسجد النبوي الشريف.

400 موظف

وذكر السهلي أن هيئة الهلال الأحمر جندت أكثر من 400 موظف لتنفيذ الخطة الموسمية، التي تراعي تكثيف الخدمات الإسعافية بشكل يومي بهدف تغطية جميع أوقات الصلوات، وكذلك صلاتي التراويح وصلاة التهجد خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم، ونوه إلى أن الفرق الإسعافية مدعمة بـأكثر من 50 آلية متقدمة التجهيز، بالإضافة إلى عدد من مركبات الإسعاف وسيارات التدخل السريع، وكذلك السيارات المجهزة بمراكز الإسناد الآلي.

خدمات التطوع

وثمن السهلي مشاركة 1600 متطوع ومتطوعة في تقديم منظومة الخدمات الإسعافية لزوار المسجد النبوي الشريف طيلة أيام الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مشاركتهم في التغطية الإسعافية في جميع المرافق والساحات والشوارع المحيط بمسجد الرسول، وقال: «يضم فريق التطوع النسائي أكثر من 950 متطوعة يعملن على مدار الساعة في الأقسام النسائية، بالإضافة إلى 650 متطوعا جاهزين لتقديم الخدمة الطيبة العاجلة للزوار والأهالي بعد أن تم تدريبهم وإخضاعهم للدورات الإسعافية اللازمة قبل الانخراط في العمل الميداني وأضاف: «ارتأت إدارة هيئة الهلال الأحمر بالمدينة المنورة تجهيز الفرق الإسعافية التطوعية بكل الإمكانيات اللازمة لتمكينهم من أداء مهاهم الإنسانية في داخل المسجد وفيه ساحاته الخارجية، حيث جرى توفير عربات النقل الكهربائي، بالإضافة إلى العديد من الأجهزة الطيبة المدمجة في الحقائب الإسعافية الموجودة مع الفرق الإسعافية، بالإضافة إلى تهيئة الشبكة اللاسلكية لتيسير سُبل الاتصال بين الفرق وأعمال التطوع الإسعافي في رحاب المسجد النبوي الشريف».

منظومة متكاملة

وتحدث السهلي عن جهود غرفة عمليات الهلال الأحمر بالمدينة المنورة في إدارة تلك المنظومة المتكاملة من الخدمات الإسعافية عبر 50 فردًا، بالإضافة إلى مشاركة مركز القيادة المتقدمة الموجود بالقرب من المسجد النبوي الشريف، مبينًا أن جميع المراكز الإسعافية الدائمة مستمرة في تقديم الخدمات لأهالي المدينة المنورة على مدار الساعة.

العشر الأواخر

وعن خطة العشر الأواخر أوضح السهلي بأن الهيئة رفعت من مستوى التنسيق مع مختلف القطاعات خلال الثلث الأخير من الشهر الفضيل بمشاركة جميع العاملين في الميدان للمشاركة في تقديم الخدمات الاسعافية خلال صلاتي التراويح و القيام وصولًا إلى تعزيز الفرق الاسعافية خلال صلاة العيد في نهاية الشهر الكريم .