أكد وكيل وزارة الحج والعمرة المساعد لشؤون المعتمرين المهندس عبدالعزيز دمنهوري أن مغادرة المعتمرين والزوار يتم بشكل مستمر ولم ترصد فرق المتابعة الميدانية أي حالات تخلف حتى اليوم، مبينا أن عدد المعتمرين الذين يغادرون يوميا يزيد على 14500 معظمهم عن طريق مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بعد أن منَّ الله عليهم بأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف وقضاء بعض الأيام من الشهر الكريم في رحاب الحرمين.

وأضاف أن النظام الآلي الذي وضعته الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية والمتمثل في إغلاق النظام الآلي على شركات ومؤسسات العمرة الذين تزيد نسبة التخلف لديهم عن 5% ساهم بشكل كبير في قيام هذه الشركات والمؤسسات بمتابعة مغادرة معتمريها من أجل الحصول على تأشيرات جديدة.

من جهة أخرى أشار مروان شعبان ـ صاحب شركة عمرة ـ إلى أن مغادرة المعتمرين والزوار تتم وفق البرامج الزمنية المحددة لهم والحجوزات الخاصة بكل معتمر مشيرا إلى أن شركات العمرة أوجدت مندوبين في مكة المكرمة والمدينة المنورة من أجل متابعة مغادرة المعتمرين من مقار سكنهم من المدينتين المقدستين وتوصيلهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة أو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدنية المنورة لتتولى فرق المطار متابعة مغادرتهم من أجل الحصول على تأشيرات جديدة.

وأوضح أن شركات العمرة تسعى للتسويق من خلال وكلائها الخارجيين لبرامج وحزم خدمات متكاملة تقوم على استقبال المعتمر والزائر من دخولهما وحتى مغادرتهما بعد أداء العمرة والزيارة.

فيما قال طلعت تونسي ـ صاحب شركة عمرة ـ إن وزارة الحج والعمرة نجحت بشكل كامل في القضاء على تأخر المعتمرين والزوار عن موعد مغادرتهما من خلال ربط إصدار التأشيرات الجديدة بحركة المغادرة فأصبحت شركات العمرة المرخص لها حريصة على متابعة مغادرة معتمريها بجدية أكثر مما كان في السابق حتى تحصل على تأشيرات جديدة وكلما ارتفع عدد التأشيرات وأعداد المعتمرين القادمين كلما انعكس ذلك على موارد الشركة مبيناً أن العمل في خدمة المعتمرين يقوم على مبدأ الشراكة بين الوزارة وشركات ومؤسسات العمرة والجميع يسعون لهدف واحد وهو خدمة المعتمرين والزوار.