اعتبر د.علي الخطيب أن الغاية من رؤية 2030 هو عودة المجتمع إلى سياسة ثقافية طبيعية، إلى جانب استمرار الدولة في دعم سياستها الثقافية وحمايتها، وذلك عبر تدخلها على مستوى الخطاب الخارجي للمملكة. مضيفًا بقوله: «الدولة لا بد أن تساعد المبدع وتدعمه لتجاوز بعض الرؤى الساذجة والمخالفة للسياسة الثقافية في المملكة للوصول إلى رؤية ثقافية قادرة على استيعاب جميع الجوانب الثقافية في البلاد».جاء ذلك في ندوة مستقبل الثقافة والفنون في رؤية 2030 يوم الأول من أمس ضمن فعاليات عكاظ 11، حيث شارك الندوة أيضًا سلطان البازعي رئيس جمعية الثقافة والفنون، وتحدث عن المؤسسات المسؤولة عن الثقافة والفنون، مبينًا أن جميع المحاور الثقافية في رؤية 2030 هي محاور طور التنفيذ، بحسب تأكيدات ولي العهد، حيث إنها وثيقة وطنية تعتمد جميع الفنون كمسار أساسي في الرؤية.من جهتها، أكدت منى المالكي أن رؤية 2030 أنصفت المثقفة السعودية، مبينة أن طموح المثقفة سقفه عالٍ ولا بد من تحقيق هذا الحلم.