- يقول أنيس منصور : خائف من الشمس : رأسه من الشمع ! و الحق إن إعلام عزمي بشارة الذي يحكم قبضته على منابر الشقيقة قطر يبدو متحفاً صنع وتماثيله من الشمع الرديء ، الذي لم يصمد أمام هذا الصيف الساخن ، فانهار وذاب والتصقت أصنامه ببعضها لتبدو مسوخاً لا يمكن أن يتعرف عليها الإدراك السوي !

- تناقضات بين الخطاب والسلوك، وازدواجية في التعامل مع معادلة الحقوق والواجبات، واضطرابات في فهم المواقف ومكابرة على ضعف ، وتحركات متخبطة لا تهدر إلا الجهد والمال القطري لترميم بيت عنكبوتي متهالك أثقلته الأوهام التي تتجاوز حجمه وقدراته.

- غطرسة مراهقة لا تدعمها أي مقومات على أرض الواقع.

- وكأن الذين خططوا على مدار عقدين من الزمان لتدمير المنطقة العربية يألمون أن تطأ السعودية على فأر السفينة في كل مرة لتنقذ المنطقة من دمار لا يعلم مداه.

- و بدون رأي آخر يتبجح إعلام بشارة بالدفاع عن الموقف القطري غير المسؤول الرافض لشروط الدول الأربع المحاربة للإرهاب بحجة المساس بالسيادة، ثم يستميتون في استمالة الرأي العام لاستنكار مقاطعة الدول الأربع لقطر، مع أن تلك الدول لم تفعل أكثر من ممارسة حقها السيادي على حدودها البرية ومجالاتها الجوية والبحرية.

- عقدان من الزمان وعزمي يصمم البرامج المسيئة للعرب ودول الخليج خاصة والسعودية بالذات بتمويل حكومة الدوحة ومباركتها وحمايتها ، وسط صمت وتصبُّر على الأذى إلى أن بلغ السيل الزبى ووقف إعلام تلك الدول بالمرصاد لأكاذيب ومؤامرات عزمي وداعميه، فكان بمثابة الريح المباغتة التي عصفت بأوراقهم وأجنداتهم، فهالهم الأمر ولم يزدادوا إلا تخبطاً وتعنتاً.

- الاستنكار الذي تروج له خلايا عزمي بشارة حيال ردة فعل الإعلام السعودي امتداد للازدواجية واختلال الموازين، فهم يرون أن لهم الحق بممارسة الحقوق السيادية وليس لغيرهم نفس الحق، ومن حقهم التمتع بحرية الصحافة التي لا تعني لهم إلا العدوان على سيادة الغير، وليس من حق غيرهم أن يمارس حريته الصحافية فيفضح ألاعيبهم وتآمرهم على الأمة!.

- غرائب مركَّبة في الموقف القطري سياسياً وإعلامياً، تصور حالة متقدمة من الهستيريا السياسية والهذيان الإعلامي اللذين سببهما انهيار المخطط المرسوم قبل عقدين من الزمان، والثروات المهولة التي أنفقت على الإرهابيين والمرتزقة لتنفيذه طيلة عشرين عاماً.

- تعددت المؤامرات وتنوَّع الأعداء على مر الزمان ،رحلوا لمزبلة العار وبقيت المملكة العربية السعودية شامخة بمواقفها الناصعة ومسؤوليتها القومية الثابتة.