في المؤتمر الصحفي، الذي جمعه مع الرئيس الفرنسي، سأل الصحفيون الرئيس ترامب، عن التسريب الخاص بابنه دونالد جونير، بشأن تأكيد لقائه بمحامية روسية وعدته أن تعطيه معلومات تدين منافسة والده على سباق الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، العام الماضي.

الأب أخذته عاطفة الأبوة، فلم يُخطِّئ ابنه، ولم يُعانده، ولم يذكره بسوء، بالرغم من أنه ليس ضمن قائمة مستشاريه حاليًا بالبيت الأبيض، مثل إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، ولكنه دافع عنه بحرارة، ووصف اللقاء بأنه عابر، واعتيادي، وفضولي.

عزَّز الكشف عن ظروف هذا اللقاء شكوك مَن يخشون تعاون المُقرَّبين من ترامب مع روسيا، أو محاولتهم القيام بذلك، بهدف الفوز على المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، لذلك أجاب ترامب الأب، (وليس الرئيس)، بالنسبة إلى موضوع ابني، فإن ابني شابٌ رائع، لقد عقد لقاء مع محامية روسية، ليست محامية للحكومة، بل مجرد محامية روسية، كان اجتماعًا قصيرًا، ومن وجهة نظر عملية، فإن معظم الناس كانوا سيعقدون اجتماعًا مماثلًا.

أضاف ترامب جملة ذكية في المؤتمر الصحفي لإبعاد التهمة عن ابنه، قائلًا مَن سمح للمحامية الروسية بالدخول للولايات المتحدة، ومن أعطاها التأشيرة؟ وأجاب: سمعت أن الذي أعطاها هو النائب العام السابق لوريتا لينش.

لوريتا لها قصة طريفة مع ترامب، فهو الذي أقالها من منصبها في مطلع العام الحالي، بعد اتهامها بجلوسها مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون في رحلة جوية خاصة، في الوقت الذي كانت تنظر في قضية اتهام زوجته المرشح الرئاسي هيلاري، باستخدام إيميلها الشخصي في أثناء عملها بوزارة الخارجية، وجلوس النائب العام مع زوج الخصم في جلسة خاصة اعتبره ترامب محاباة تُوجب إقالة لوريتا.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

أنت تُقاس بما تفعله، وليس بما تقول أنك سوف تفعله.