أعلنت قوات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية التابعة للشرعية في مأرب حالة الاستنفار الأمني في محافظة مأرب- شرقي اليمن- عقب القبض على خلية تابعة للمليشيا الانقلابية مكونة من 5 أشخاص، فيما قصفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة، مواقع المليشيا الانقلابية في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء، بالتزامن مع تجدد المعارك العنيفة منذ مساء السبت، بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي وصالح في الجبهات الشرقية لمدينة تعز. وقالت مصادر محلية لـ»المدينة»: إن المليشيا الانقلابية عززت مواقعها في مديرية حيفان وجبهة القصر بدبابات وآلية ثقيلة.

استنفار في مأرب

أعلنت قوات الأمن والجيش الوطني في مأرب، حالة الاستنفار وتشديد الإجراءات الأمنية في مداخل ومخارج مدينة مأرب، عقب الكشف عن خلايا إرهابية تابعة للانقلابيين تنوي الدخول إلى العاصمة وجبهاتها في نهم وصرواح عبر محافظة مأرب. وقال سكان محليون لـ»المدينة»: إن إجراءات أمنية مشددة وعملية تفتيش دقيق تنفذها قوات الأمن الخاصة والجيش الوطني في مأرب بعد تلقيها معلومات بوجود خلايا إرهابية تابعة للانقلابيين وصالح في مأرب. وتخطط لتنفيذ اغتيالات ضد قيادات عسكرية وأمنية في الجيش الوطني ومسؤولين في حكومة الشرعية.

تسليم الإرهابيين للتحالف

قوات الأمن الخاص بمأرب ذكرت في بيان لها: أن الخلية تم ضبطها يوم الجمعة الماضي، في نقطة «الفلَج» جنوب مأرب. وذكر أن الخلية تتكون من «أربعة أفراد دخلوا إلى اليمن بطريقة غير شرعية، وخامس يمني من أفراد الميليشيات الحوثية»، مشيرا إلى أن العنصر الحوثي كان يقوم بمهمة التسهيل للسعوديين للوصول إلى صنعاء التي لا تزال خاضعة لسيطرة الحوثيين وحليفهم صالح. وقال البيان إن الأجهزة الأمنية قامت بتسليم عناصر الخلية إلى قوات التحالف العربي.

قيادات من حزب صالح تابع «الدواعش»

يأتي هذا بالتزامن مع استقبال قيادات في حزب المؤتمر- جناح صالح- العديد من العناصر الإرهابية في منطقة الزراري مديرية شرعب الرونة- شمال غرب تعز.

وأشارت المصادر إلى أن قيادات محسوبة على حزب صالح أعلنت مبايعتها لتلك الجماعات الإرهابية- داعش والتي شرعت في تنفيذ مهامها التحريضية وإصدار الفتاوى التكفيرية ضد قيادات في الحكومة الشرعية من خلال خطبة الجمعة الماضية.