أكد المهندس زاهي خليل، مدير مشروع جسر الملك عبدالله - تقاطع طريق الحرمين المتجه من الغرب للشرق وسط محافظة جدة - أن العمل في المشروع يسير وفق خطة ممنهجة، حيث تم الانتهاء من صب القواعد الخرسانية لكامل الجسر المتجه من الغرب للشرق، والذي سيتقاطع مع طريق الحرمين السريع، إضافة إلى تركيب كمرات الجسر بعدد 64 كمرة مسبقة الشد، ولم يتبق منها إلا 40 كمرة فقط، ويتم العمل ليل نهار وبوتيرة متسارعة لصب البلاطات على كامل جسم الجسر، تمهيدًا للبدء في أعمال السفلتة والإنارة، موضحا أن الأعمال في مجملها تشير إلى أن الانتهاء من الجسر وافتتاحه سيكون نهاية الشهر الجاري (يوليو) 2017م بإذن الله.

وأبان المهندس زاهي أن أعمال بناء الجدار الاستنادي للجسر سيتم العمل فيها بعد افتتاح الجسر وسيتم الانتهاء منها خلال شهرين فقط من تاريخ الافتتاح، وذلك لتحرير الحركة للمنحنى المؤدي إلى الطريق المتجه إلى مكة المكرمة مباشرة، وفيما يتعلق بالأعمال أسفل الجسر فسيتم الانتهاء منها نهاية شهر أغسطس 2017م.

وعن إجمالي قواعد الجسر قال: إنها 26 قاعدة، كان قد تم سابقا إنهاء الصب لعدد 11 قاعدة، ووصولا بالصب حتى بلاطات الجسر، باستثناء عدد 15 قاعدة كانت متأثرة بخط المياه بمقدار 1400 ملم، والذي تم الانتهاء من ترحيله بتاريخ 14 فبراير من العام الحالي.

وكانت المدينة قد وقفت على أعمال مشروع جسر الملك عبدالله تقاطع طريق الحرمين السريع المتجه من الغرب للشرق وسط محافظة جدة (حي السليمانية) بعد تعثر تنفيذة ثلاث سنوات،، مما تسبب في اختناقات مرورية في حي السليمانية المجاور لجامعة الملك عبدالعزيز وأحياء وسط وشرق جدة، «المدينة» ورصدت عددا متوسطا من العمال يركضون لتركيب ماتبقى من أركان الجسر «المزدوج»، ورصدنا أيضا ماتبقى من المشروع على جانبه المتجه مباشرة إلى مكة المكرمة، الذي لم يكتمل بعد، إضافة إلى أسفل الجسر، الذي ينتظر هو الآخر الانتهاء منه في وقت لاحق.