قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أمس: إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، يمثل الرهان الأكبر للمملكة كقائد يتمتع بكاريزما وقدرة على صنع القرار في مختلف القضايا الصعبة. وقالت المجلة: إن الشعب السعودي يرى الأمير محمد بن سلمان كشخصية بطولية تمثل تطلعات الجيل الجديد الذي يرى في سموه «يتكلم لغتنا وآمالنا وطموحنا»، مشيرة إلى أنه حول المملكة إلى ورشة عمل نتاج رؤية 2030. ولفتت إلى أن سموه يشكل ظاهرة فريدة في وقت فريد، لم تعد فيه الإيرادات النفطية تسد الثغراث وتغطي على الأخطاء. وأضافت: برز الأمير محمد بن سلمان في فترة تحديات، يتطلع فيها المواطنون إلى الكثير من سموه والمسؤولين.

وقالت المجلة: إن سموه مزيج من الأصالة والانفتاح حسب الحاجة، موضحة أنه جاء من مدرسة والده الملك سلمان بن عبدالعزيز حاملًا ملامح جده الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله، وأشارت إلى ان الحديث في الأوساط الغربية تركز في السنوات الأخيرة على الانتقال السلس للسلطة في المملكة، مشيرة إلى أن الأمير محمد بن سلمان يبدو ظاهرة واضحة في العمل السياسي. وقالت: إنه تعلم من والده، مع طاقة كبيرة لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة. وأشارت إلى أن المواطنين يشعرون بالارتياح مع رجل يعزز الثقة في الداخل والخارج، يتحدث إلى المواطن العادي وصناع القرار في مختلف العواصم، ويثق في قدرات الشباب السعودي. ونوهت بجهود سموه التي أثمرت مؤخرًا عن عقد القمم الخليجية والعربية والإسلامية الأمريكية في الرياض.