يعود تقرير وزارة الصحة مجدداً لمجلس الشورى للاستماع للاجابة على التساؤلات والانتقادات التي طرحها الاعضاء في جلسة سابقة على تقرير الأداء حيث اعتبر الأعضاء أن الواقع يكذب التقرير، وتساءلوا: لماذا يغيب السعودي في التوظيف في المستشفيات الحكومية على الرغم من كثرة خريجي الجامعات من حملة الشهادات العلمية الصحية، مشيرين إلى ان الشفافية مغيبة عن تقرير أداء الوزارة في ثلاث قضايا، وهي مدى سهولة وصول الخدمات الطبية للمواطنين بشكل عام في كافة المناطق، وجودة الخدمات المقدمة لكل مواطن وأن على الوزارة عرض مؤشرات جودة الخدمات التي تقدمها للمواطنين. واتهم بعض الاعضاء الصحة بأنها السبب في انتشار المستشفيات الخاصة وأنها تركز على بعض المدن دون غيرها في افتتاح المستشفيات كما ان العديد من المراكز الصحية في مناطق المملكة تقدم دواء (البندول والفيفادول) ويمكن للمواطن الحصول عليها من الصيدليات.

من جهة أخرى، طرحت الوزارة 5 حلول لمواجهة التحديات التي تعترض عملها، تشمل إيجاد حوافز تدعم العمل في المناطق البعيدة والصغيرة وتكون عامل جذب للقوى العاملة الصحية لتغطي الأماكن التي تشكو الصحة من زيادة العبء فيها. وقالت الصحة في تقرير اطلعت عليه «المدينة» أنها ترى لمواجهة تلك التحديات والمتغيرات التوسع في تشغيل المستشفيات بنظام التشغيل الذاتي لمساعدة الوزارة في تأمين الكوادر الطبية ذات التخصصات الدقيقة النادرة وتحسين اجراءات التعاقد مع الفئات المؤهلة وتجويد الخدمات، وإيجاد آلية اكثر فعالية لشراء الاراضي لتنفيذ المشروعات الصحية، إضافة إلى وضع خطة إستراتيجية زمنية لتهيئة كفاءات وطنية ترقى مستقبلا للاكتفاء في مجالات وتخصصات يحتاجها المواطن.