أعادت سلطات الاحتلال فتح المسجد الأقصى في القدس قبيل ظهر أمس بعد إغلاقه يومي الجمعة والسبت من قبل الاحتلال في إجراء هو الأول من نوعه منذ العام 1969 على إثر محاولة إحراقه آنذاك من قبل اليهودي الأسترالي مايكل روهان.

وكان العاهل الأردني، الملك عبدالله بن الحسين طالب خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأول (السبت)، بضرورة إعادة فتح الأقصى أمام المصلين، مشددًا على رفض الأردن المطلق لاستمرار إغلاق الحرم المقدسي الشريف. ويذكر إنه طبقًا للتفاهمات الدولية فإن سيادة المسجد الأقصى تتبع إداريًا لصاحبة الوصاية، المملكة الهاشمية الأردنية، ولا يسمح للجنود والمستوطنين بالدخول إلى باحات المسجد، لكن إسرائيل - كما هو معروف عنها، وكما دأبت عليه- تضرب بالتفاهمات والاتفاقيات الدولية عرض الحائط.

وعلى صعيد متصل، أرسل رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، برقيتين عاجلتين لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ولرئيس الاتحاد البرلماني الدولي صابر شودري، أدان خلالهما، ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق للمسجد الأقصى المبارك، ومنع صلاة الجمعة، وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة.